"أوقاف البحيرة" تحيي ذكرى المولد النبوي الشريف باحتفالية في مسجد الحبشي بدمنهور

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نظمت مديرية أوقاف البحيرة احتفالية بمسجد الحبشي بمدينة دمنهور، احتفاءً بالمولد النبوي الشريف، واستلهامًا لما تحمله السيرة النبوية العطرة من قيم سامية في الرحمة والتسامح وحسن الخلق والتراحم والتكاتف.

وشهد الدكتور شادي المشد نائب محافظ البحيرة، والدكتور إلهامي ترابيس رئيس جامعة دمنهور، الاحتفالية التي أُقيمت عقب صلاة المغرب بمسجد الحبشي بدمنهور، وذلك بحضور اللواء وائل حمزة السكرتير العام المساعد للمحافظة، واللواء خالد رسلان المشرف على عدد من القطاعات بديوان عام المحافظة، والدكتو عبد الصبور الأنصاري  مدير مديرية أوقاف البحيرة، والدكتور منصور أبو العدب، رئيس المنطقة المركزية لمنطقة البحيرة الأزهرية، ومحمد مسعود رئيس مركز ومدينة دمنهور، وعدد من القيادات التنفيذية والدينية والشعبية، ورجال الأزهر الشريف والأوقاف والوعظ، وجمع كبير من المواطنين.

السيرة النبوية العطرة للنبي الكريم – صلى الله عليه وسلم

واستُهلت فعاليات الاحتفالية بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، أعقبها الابتهالات والتواشيح الدينية، إلى جانب عدد من الكلمات التي تناولت السيرة النبوية العطرة للنبي الكريم – صلى الله عليه وسلم – وما تزخر به من دروس وقيم في الرحمة وحسن الخلق والتسامح والتراحم والتعاون.

وأكد الدكتور عبد الصبور الأنصاري  مدير مديرية أوقاف البحيرة، أن إحياء ذكرى المولد النبوي الشريف يمثل مناسبة لاستحضار سيرة النبي الكريم – صلى الله عليه وسلم – والاقتداء بمنهجه في بناء الإنسان وترسيخ مكارم الأخلاق، مشيرا إلى أن القيم التي أرساها تمثل منهجًا متكاملًا في التعامل مع الآخرين، وتعزيز المحبة وصلة الرحم والتكافل والتكاتف، بما يسهم في دعم استقرار المجتمع وتماسكه.

 

وأضاف أن ذكرى المولد النبوي الشريف تمثل فرصة لتجديد الوعي بالسيرة النبوية، وتحويل ما تحمله من قيم ومبادئ إلى سلوك وممارسات يومية تسهم في الارتقاء بالفرد والمجتمع، مؤكدا أهمية الدور الذي تقوم به المؤسسات الدينية في نشر الفكر الوسطي، وتصحيح المفاهيم، وتعزيز القيم الأخلاقية والإنسانية.

اقرأ أيضا 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق