الثلاثاء 25/أغسطس/2026 - 10:22 م 8/25/2026 10:22:22 PM
أكد الدكتور بشير عبد الفتاح، الكاتب والمحلل السياسي، أن المشهد السياسي الراهن بين الولايات المتحدة وإيران يشهد حالة من الجمود الدبلوماسي، إلا أن قنوات التفاوض لم تتوقف بين الأطراف المختلفة، مشيرا إلى أن العقوبات الاقتصادية والتهديدات العسكرية لم تلغي خيار المفاوضات، بل جعلته أكثر إلحاحا.
وأوضح عبد الفتاح، خلال حديثه مع أحمد سالم في برنامج "كلمة أخيرة" على قناة "ON"، أن الولايات المتحدة تواصل الضغط على إيران عبر العقوبات الاقتصادية والحصار العسكري، فيما تستخدم إيران ورقة مضيق هرمز كورقة رابحة للضغط، مؤكدا أن كلا الطرفين يلوح بالخيار العسكري لكنه لا يعد الخيار الحاسم في المرحلة الحالية.
ولفت إلى أن الهدف الأمريكي من الضغوط هو دفع إيران إلى تقديم تنازلات والعودة إلى مائدة المفاوضات بشروط أمريكية، بينما تسعى إيران لإظهار أنها لم تهزم وأنها ما زالت قادرة على فرض شروطها، خاصة فيما يتعلق بالتحكم في المضيق.
وأشار إلى أن هناك ما يشبه سباق الاحتمال بين الطرفين، إذ يراهن كل منهما على قدرته على الصمود أمام الضغوط والعقوبات أطول فترة ممكنة، مؤكدا أن السؤال المطروح الآن هو: "من يصرخ أولا؟" أي أيهما سيعترف بالعجز قبل الآخر تحت وطأة الضغوط الزمنية والاقتصادية والسياسية.
















0 تعليق