عرضت الأمم المتحدة تسهيل نقل الأسمدة، الذي تعطل بسبب توقف حركة الملاحة عبر مضيق هرمز نتيجة للحرب مع إيران، حيث صرح الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، في مؤتمر صحفي: "الهدف بسيط: تقليل المخاطر المباشرة، ودعم عبور أكثر تنظيمًا وقابلية للتنبؤ، والمساعدة في إعادة بناء الثقة اللازمة للدبلوماسية وخفض التصعيد".
حركة الملاحة عبر مضيق هرمز
وأكد جوتيريش: أن الأمم المتحدة "لن تسمح بالمرور" عبر المضيق أو "تغير حقوق أو التزامات" الدول بموجب القانون الدولي، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء الفرنسية.
وتفضل المنظمة الدولية أن تعمل كـ"جهة محايدة مُيسِّرة"، تقوم بتسجيل السفن التي تحمل الأسمدة والمنتجات ذات الصلة والتحقق منها.
وأضاف جوتيريش: "بالطبع، لا يمكن القيام بذلك إلا إذا وافقت جميع الدول المشاركة في هذا النزاع على قبول هذه الآلية".
وأغلقت إيران الملاحة عبر المضيق منذ بداية الحرب في أواخر فبراير، ولم يقتصر تأثير ذلك على إعاقة النقل العالمي للنفط والغاز الطبيعي فحسب، بل شمل أيضًا سلعًا أساسية أخرى، بما في ذلك الأسمدة.
ويقول جوتيريش، الذي أطلق مناقشات حول هذه القضية في مارس، إن آلية التنسيق ستُدار من عُمان، الواقعة على الجانب الجنوبي من المضيق مقابل إيران.
وقد أشارت طهران إلى نيتها فرض رسوم على السفن العابرة للمضيق، وهو ما تعارضه الولايات المتحدة ودول أخرى في المنطقة.
ويصر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على سيطرته الكاملة على المضيق، بل وادعى أنه جزء من الأراضي الأمريكية، كونه يعرقل حركة الملاحة من وإلى الموانئ الإيرانية.
















0 تعليق