رسائل دعم وسلام من البابا لاون الرابع عشر في مستهل زيارته إلى لبنان

البوابة نيوز 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق google news

 وصل البابا لاون الرابع عشر بابا الفاتيكان  إلى بيروت، اليوم الأحد، حيث بدأ زيارة رسمية تحمل في مضمونها دعوة واضحة لإحياء لغة السلام وتأكيد الدعم الدائم للبنان في ظل الظروف الراهنة.

تحية تقدير للشعب اللبناني وسجل الشرف يشهد

وفور وصوله إلى القصر الجمهوري، دون البابا كلمة في سجل الشرف، عبر فيها عن مشاعره تجاه الشعب اللبناني، مؤكدًا تمنياته بأن تعود الطمأنينة والاستقرار إلى البلاد، وجاء في رسالته أن لبنان يحتل مكانة خاصة في زيارته الأولى، وأنه يصلي من أجل أن يعم السلام في كل ربوعه.

وتعكس هذه الإشارة الرمزية رغبة الفاتيكان في تجديد التزامه التاريخي بمساندة لبنان، وحرصه على أن يبقى نموذجًا للتنوّع والعيش المشترك.

كلمة شاملة… ودعوة إلى إعادة بناء الثقة

وخلال لقائه عددًا من القيادات اللبنانية، وجّه البابا لاون الرابع عشر رسالة حملت بعدًا سياسيًا وإنسانيًا في آن واحد، مؤكّدًا أن التحديات مهما اشتدت لا ينبغي أن تُطفئ صوت السلام. وقال في كلمته إن اللبنانيين أثبتوا عبر تاريخهم قدرة استثنائية على النهوض، واصفًا إياهم بأنهم "شعب لا يعرف الاستسلام ويولد من جديد بشجاعة".

ودعا البابا إلى اعتماد لغة الرجاء بدل لغة اليأس، والحفاظ على التنوع الذي يميّز المجتمع اللبناني، باعتباره عنصر قوة وليس مجالًا للخلاف.

شراكة وتعددية… رؤية لمستقبل المنطقة

وفي مقاربة أوسع شملت المنطقة بأسرها، شدّد البابا لاون الرابع عشر على أن مستقبل الشرق لا يمكن أن يبنى على الانقسامات، بل على أسس الشراكة والتعددية والاحترام المتبادل. وأكد أن السلام الحقيقي يتطلب مصالحة صادقة بين المكوّنات، وتعاونًا يتجاوز المصالح الآنية.

وأشار إلى أن لبنان يمتلك مقومات تؤهله للقيام بدور محوري في هذا المسار، متى توافرت الإرادة الوطنية الجامعة.

برنامج مستمر حتى الثلاثاء

وتتواصل الزيارة حتى يوم الثلاثاء المقبل، حيث سيعقد البابا سلسلة لقاءات روحية ومؤسساتية تهدف إلى دعم الاستقرار اللبناني وتعزيز الحوار بين مختلف الأطراف.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق