قال الكاتب الصحفي جميل عفيفي، إن الأمن والاستقرار في مصر بعد الثالث من يوليو 2013 كان نتيجة مباشرة لرفض الشعب المصري لمشروع جماعة الإخوان الإرهابية، مؤكدًا أن تلك الفترة مثلت أخطر مراحل الدولة الحديثة، حيث سعت الجماعة إلى نشر الفوضى وتنظيم عمليات إرهابية وترويع المواطنين، بل واعترفت في ميدان التحرير باستهداف الشعب.
وأوضح خلال حديثه بقناة "إكسترا نيوز"، أن الجماعة حاولت فرض شروطها منذ البداية، إذ رفض الرئيس آنذاك أداء اليمين أمام المحكمة الدستورية، ثم حاصرها لاحقًا، كما سعت إلى تكميم الإعلام بمحاصرة مدينة الإنتاج الإعلامي، وأطلقت مشروعًا سريعًا لـ"أخونة الدولة" عبر تعيين عناصرها في مواقع حساسة مثل وزارة الداخلية والمخابرات العامة.
وأشار إلى أن الهدف كان تغيير عقيدة القوات المسلحة من الدفاع عن الوطن إلى مجرد مكافحة جماعات إرهابية، وهو ما كان سيؤدي إلى إضعاف الجيش وتفكيك قدراته.
وأضاف، أن الشعب المصري واجه هذه المخططات منذ اليوم الأول، فرفض التهديدات التي أطلقها قادة الجماعة، ونزل إلى الشوارع في مدن القناة وبورسعيد والإسماعيلية متحديًا قرارات الحظر، كما حاصر المثقفون وزارة الثقافة بعد تعيين وزير إخواني، في مشهد جسّد رفض المجتمع كله لمحاولات السيطرة على مؤسسات الدولة.
ونوه، أن الثالث من يوليو كان لحظة استعادة الدولة من مشروع الميليشيات إلى مشروع الوطن، حيث انحازت القوات المسلحة للشعب، وأفشلت مخطط تغيير هوية مصر، مؤكدًا أن هذا اليوم سيظل رمزًا لانتصار الإرادة الشعبية على الإرهاب والفوضى.
- في غياب الرؤية الإعلامية لمواجهة الإخوان!
- رفعت سيد أحمد: الإخوان يستبيحون الشماتة في المرض والموت ضد خصومهم
- من تجارة الأغذية للأدوية والتعليم.. خبير سياسي يكشف خريطة اقتصاد الإخوان السري
- باحث سياسي عن عقيدة "الإخوان": من يمارس الإرهاب المعنوي قد يلجأ للجسدي
- أحمد الخطيب: «السوشيال ميديا» أصبحت أداة الإخوان الوحيدة بعد انهيار بنيتها التنظيمية






