قال الكاتب الصحفي جميل عفيفي، مدير تحرير الأهرام، إن افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية الجديد يمثل يومًا تاريخيًا للدولة المصرية والقوات المسلحة، مؤكدًا أن هذا المشروع هو ثمرة استراتيجية عسكرية وضعت منذ عام 2000، هدفت إلى بناء قدرة متكاملة تجمع بين القوة العسكرية والتحليل السريع للبيانات لمواجهة التحديات الداخلية والخارجية.
وأوضح خلال حديثه بقناة "إكسترا نيوز"، أن هذه الاستراتيجية انعكست في تنوع مصادر السلاح، وإنشاء قواعد عسكرية كبرى مثل قاعدة محمد نجيب وقاعدة برنيس وقاعدة 3 يوليو البحرية، إلى جانب التصنيع العسكري والتعاون الدولي في مجالات التدريب والتسليح، وصولًا إلى بناء مقر القيادة الموحد الذي يضمن سرعة اتخاذ القرار وتنسيق العمليات.
وأشار، إلى أن اختيار التصميم الثماني الأضلاع للأوكتاجون يحمل دلالة رمزية تربط بين الهوية المصرية القديمة والحداثة التكنولوجية، مؤكدًا أن مصر، أقدم دولة في التاريخ، تقدم اليوم نموذجًا يجمع بين الأصالة والابتكار.
وأضاف أن المقر يضم جميع أفرع القوات المسلحة والإدارات السيادية في مكان واحد، بما يتيح التكامل الكامل في إدارة الأزمات وحماية الأمن القومي.
وأكد أن المقر الجديد يعتمد على أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي في إدارة الأزمات واتخاذ القرار، وهو ما يعزز قدرة مصر على مواجهة حروب الجيلين الرابع والخامس، مشددًا على أن هذه المنظومة لا تحمي مصر فقط، بل تمثل أيضًا دعامة للأمن القومي العربي.
ونوه، بأن افتتاح الأوكتاجون هو رسالة واضحة للعالم بأن مصر دولة قوية قادرة، تمتلك أدوات الردع العسكري والتكنولوجي، وأن العالم لا يحترم إلا الدول القوية، وهو ما تجسده مصر اليوم في حضورها السياسي والعسكري والدبلوماسي.















0 تعليق