قال الكاتب الصحفي جميل عفيفي، إن بيان الثالث من يوليو 2013 كان محطة فارقة في تاريخ مصر، لأنه لم يكن مجرد إعلان سياسي بل كان لحظة حاسمة حددت مستقبل الدولة الحديثة وحافظت على مؤسساتها.
وأوضح خلال حديثه بقناة "إكسترا نيوز"، أن القوات المسلحة أصدرت قبلها بيانًا في 30 يونيو أمهلت فيه الأطراف 48 ساعة لتحقيق مطالب الشعب، لكن محمد مرسي وجماعة الإخوان الإرهابية رفضوا ذلك، متمسكين بما وصفوه بالشرعية، وهو ما دفع إلى إصدار البيان في 3 يوليو.
وأضاف أن هذا اليوم مثل لحظة فاصلة، حيث خرج الشعب المصري إلى الشوارع محتفلًا بإزاحة الجماعة من الحكم، رغم إدراكه أن موجة إرهابية ستعقب ذلك.
وأكد أن الشعب وقف خلف مؤسسات الدولة، فكان رجال الشرطة يواجهون الإرهابيين في الشوارع والمواطنون يسيرون خلفهم، بل شاركوا في حماية الكنائس وتفكيك القنابل، في مشهد يعكس وحدة الشعب مع مؤسساته.
وأشار إلى أن الدولة واجهت منذ ذلك اليوم محاولات التشكيك في مؤسساتها عبر الشائعات وحروب الجيل الرابع، التي اعتمدت على التكنولوجيا لنشر الأكاذيب بشكل سريع، لكن القيادة المصرية وضعت استراتيجية واضحة منذ 2014، تقوم على البناء والتنمية بالتوازي مع مكافحة الإرهاب، وتنمية الوعي لدى المواطن ليكون شاهدًا على ما يحدث على الأرض.
ونوه، أن مصر خاضت عشر سنوات من المواجهة الشرسة ضد التنظيمات الإرهابية في سيناء، بالتوازي مع بناء مؤسسات قوية واستراتيجية جديدة للقوات المسلحة.















0 تعليق