أكد د.محمد المهدي، أستاذ الطب النفسي بجامعة الأزهر، أن مرض ألزهايمر قد يكون له جانب وراثي في بعض الحالات، موضّحًا أن هناك دراسات جينية تشير إلى وجود جينات قد تعطي إشارة ببدء التدهور التدريجي في وظائف المخ.
وقال المهدي، خلال حواره مع الإعلامية سالي سالم في برنامج «راحة نفسية»، المذاع عبر شاشة قناة الناس اليوم الأربعاء، إن العلماء لا يزالون يعملون على إيجاد طرق لإيقاف تأثير هذه الجينات، إلا أنهم لم يتوصلوا، حتى الآن، إلى علاج حاسم يمنع هذا التدهور المرتبط بالعوامل الوراثية، في ظل استمرار الأبحاث العلمية في هذا المجال.
أشار إلى أن هناك حالات أخرى لا يكون فيها المرض وراثيا، إنما ترتبط بعوامل حياتية، مثل قلة النشاط البدني وعدم الحصول على نوم عميق كافٍ، لافتا إلى أن ممارسة الرياضة تسهم في تنشيط الدورة الدموية داخل المخ، وتساعد على التخلص من الترسبات الضارة.
وأضاف أن النوم العميق يمثل عنصرًا أساسيًّا في الوقاية، حيث يعمل على تنظيف المخ من السموم والبروتينات المتراكمة، مشبها ذلك بعملية تنظيف يومية للجسم، مؤكدا أن الحرمان من النوم العميق قد يزيد من احتمالات الإصابة بعدة أمراض مزمنة
وبيّن أن تحسين جودة النوم يتطلب اتباع عادات صحية، مثل ممارسة النشاط البدني وتقليل المنبهات والابتعاد عن الشاشات قبل النوم، إلى جانب الاهتمام بالتغذية السليمة، مشددا على أن هذه العوامل تمثل خط الدفاع الأول للحفاظ على صحة المخ وتقليل مخاطر الإصابة.













0 تعليق