قالت الفنانة عايدة فهمي إن مشاركتها في مسلسل “درويش” مع مصطفى شعبان جاءت نتيجة ثقتها الكبيرة في فريق العمل، موضحة أن الشخصية التي عرضت عليها لم تكن مكتوبة بشكل كامل وقت ترشيحها للدور.
وأضافت فهمي، خلال حوارها مع برنامج “ست ستات”، المذاع عبر فضائية DMC، أن وجود شركة سينرجي، بجانب مصطفى شعبان والمخرج أحمد خالد أمين، كان كافيًا بالنسبة لها للاقتناع بالمشاركة، مؤكدة أنها كانت واثقة من أنها ستقدم عملًا جيدًا.
وأوضحت أنها وافقت على الدور فور عرضه عليها دون تردد، خاصة أنها تعاونت مع فريق العمل نفسه في مسلسل “حكيم باشا” خلال العام الماضي وحقق العمل نجاحًا لافتًا، مشيرة إلى أن ردود الفعل التي تلقتها من الجمهور في الشارع بعد عرض المسلسل شجعتها على خوض التجربة الجديدة.
أسباب تحمسها لأي عمل فني
وأكدت أن هناك مجموعة من الأسباب تدفعها للتحمس لأي عمل فني، من بينها البطل والسيناريو وشركة الإنتاج وفريق العمل بشكل عام، موضحة أن الأسباب التي قد تدفعها إلى التردد أو رفض المشاركة في بعض الأعمال هي غياب التفاهم أو الكيمياء الفنية مع بعض النجوم قد يكون عاملًا مؤثرًا، لافتة إلى أن الفنان يحتاج إلى بيئة عمل مريحة حتى يتمكن من تقديم أفضل ما لديه.
وتابعت أن الوسط الفني يعرف بعضه البعض بشكل جيد، سواء من خلال العمل المباشر أو من خلال السمعة المهنية، مشيرة إلى أن بعض الانطباعات أو التجارب المتداولة عن بعض الفنانين قد تجعلها تتردد في خوض تجربة فنية معهم.















0 تعليق