الأربعاء 24/يونيو/2026 - 11:32 م 6/24/2026 11:32:06 PM
اعتبر د. جمال عبد الجواد، المستشار بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، أن مذكرة التفاهم الأخيرة بين واشنطن وطهران تمثل دليلًا قويًا على توجه الولايات المتحدة الأمريكية نحو تقليص حضورها ونفوذها في منطقة الشرق الأوسط، مشككًا في استمرارية الالتزامات الأمريكية بنفس الزخم الذي ساد في المراحل السابقة.
أوضح عبد الجواد خلال حواره مع برنامج "المشهد" على فضائية "Ten"، مساء الأربعاء، أن المذكرة تحمل في طياتها ملامح انسحاب أمريكي غير معلن، مؤكدًا أن واشنطن ما كانت لتوقع على وثيقة تمنح إيران مزايا وتنازلات استراتيجية بهذا الحجم لو كانت لديها نية حقيقية في تعزيز تواجدها أو الحفاظ على مستوى نفوذها السابق في المنطقة.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة بدأت في "تنميط" مسألة نشر قواتها حول العالم وجعلها خاضعة للتفاوض، وهو تحول استراتيجي يثير تساؤلات جوهرية حول مستقبل الاستراتيجية الدفاعية الأمريكية.
وتابع "نحن أمام مرحلة جديدة لم تعد فيها الولايات المتحدة مستعدة للالتزام بنفس مستوى المسؤوليات والأعباء التي حملتها في المنطقة سابقًا، هذا الإجراء ليس مجرد خطوة تكتيكية، بل جزءًا من إعادة تموضع تهدف إلى تقليل التكاليف والالتزامات العسكرية في الشرق الأوسط".
















0 تعليق