رصد مراسل قناة القاهرة الإخبارية أحمد سنجاب عودة وُصفت بالحذرة إلى بلدات الجنوب اللبناني والضاحية الجنوبية، وذلك منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ خلال الأيام القليلة الماضية.
وقال سنجاب إن هذه العودة تأتي بعد موجات نزوح سابقة اضطر خلالها الأهالي لمغادرة بلداتهم مجددًا، مشيرًا إلى أن الانتهاكات الإسرائيلية لا تزال مستمرة وإن كانت بوتيرة أقل، مثل حادثة إطلاق النار في مدينة النبطية التي أسفرت عن سقوط شهيدين وإصابة عدد من المواطنين.
الاحتلال يتمركز في أكثر من 70 بلدة جنوبية
وأضاف أن مشاهد مماثلة سُجلت في بلدات بقضاء بنت جبيل والنبطية، مؤكدًا أن أغلب العائدين يتوجهون لمعاينة حجم الدمار الذي خلفه العدوان الإسرائيلي، فيما تبقى معظم البلدات غير قابلة لاستقبال النازحين بسبب وجود مخلفات الحرب وبقايا الذخيرة، إضافة إلى إغلاق العديد من الطرق.
وأشار إلى أن أكثر من 70 بلدة جنوبية لا يزال جيش الاحتلال يتمركز فيها أو على أطرافها، حيث ينفذ عمليات تفتيش للمنازل وهدم في إطار ما يعرف بـ"الخط الأصفر" وامتداداته وصولًا إلى بلدات شمال نهر الليطاني، ما يجعل الاقتراب منها محظورًا على الأهالي.
ولفت إلى أن بعض البلدات في عمق الجنوب شهدت عودة جزئية للأهالي، لكن الإقامة الكاملة تبقى صعبة، فيما لا تزال مراكز الإيواء في بيروت تستقبل أعدادًا كبيرة من النازحين.
أما في الضاحية الجنوبية، فرغم حجم الدمار الكبير، فإن الظروف تسمح بعودة أوسع للنازحين مقارنة ببلدات الجنوب اللبناني.










0 تعليق