عرضت قناة الوثائقية، تقرير ضمن السلسلة الوثائقية "30 يونيو ثورة إنقاذ مصر"، تقرير عن لحظة الانفجار الشعبي ضد الأخوان، فمع اقتراب مظاهرات 30 يونيو، حبست مصر أنفاسها ترقبًا لما سيحدث، وسط أجواء مشحونة بالتوتر والانتظار.
بدأت جماعة الإخوان وأنصارها في اتخاذ خطوات استباقية عبر الاعتصام في ميدان رابعة العدوية، الأمر الذي أثار معاناة سكان مدينة نصر الذين وجدوا أنفسهم أمام خيارين السفر أو البقاء في منازلهم حتى إشعار آخر.
في المقابل، تحركت الجماعة لمحاصرة حركة تمرد ومنعها من جمع التوقيعات، مع التلويح باستخدام العنف، لكن النقابات المستقلة أعلنت مشاركتها في المظاهرات بكامل أعضائها وهيئاتها، فيما نظم المواطنون في مختلف المحافظات سلاسل بشرية احتجاجًا على حكم الإخوان.
وعلى الصعيد الرسمي، خرج الفريق أول عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع آنذاك ليؤكد أن الجيش لن يسكت عن ترويع الشعب، وأنه سيقف حاجزًا أمام أي فتنة تهدد وحدة المجتمع، كما بثت المؤسسات الأمنية رسائل طمأنة للشعب مفادها أنها لن تطلق النار على المتظاهرين.
أما القوى السياسية، فقد رفعت البطاقة الحمراء في وجه الرئيس المعزول محمد مرسي، داعية إياه إلى التنحي وتقديم المصلحة الوطنية قبل أن ينفجر بركان الغضب الشعبي.
















0 تعليق