عقد اللواء عبدالله عبدالعزيز محافظ بني سويف، الاجتماع الثاني مع عدد من العاملين بالديوان العام والوحدات المحلية من حملة درجتي الماجستير والدكتوراه، في إطار توجه المحافظة نحو تعظيم الاستفادة من الكفاءات العلمية والخبرات البحثية الموجودة بالجهاز الإداري، وتوظيفها في دعم جهود التنمية وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
وفي مستهل اللقاء، أكد المحافظ أن المحافظة حريصة على استمرار التواصل المباشر مع الكوادر العلمية والاستماع إلى رؤاهم وأفكارهم ومقترحاتهم بشأن تطوير منظومة العمل الحكومي، مشيرًا إلى أن المعرفة والخبرة العلمية تمثلان ركيزة مهمة في دعم اتخاذ القرار ووضع حلول عملية للتحديات التي تواجه مختلف القطاعات.
واستمع المحافظ خلال الاجتماع إلى عدد من المقترحات والأفكار التي طرحها المشاركون، والتي تناولت العديد من الملفات والمحاور المرتبطة بتحسين الأداء المؤسسي، ورفع كفاءة الخدمات، وتعزيز التحول الرقمي، وتنمية الموارد، وتطوير آليات العمل داخل الجهات المحلية والتنفيذية.
وأكد المحافظ أن ما تم طرحه من أفكار ومبادرات يعكس مستوى متميزًا من الوعي والخبرة لدى المشاركين، موجهًا بدراسة كافة المقترحات وتقييمها من حيث إمكانية التطبيق والاستفادة منها في تطوير الأداء التنفيذي بالمحافظة.
وكلف بتقسيم المشاركين إلى مجموعات عمل متخصصة وفقًا للمحاور والموضوعات التي تم طرحها خلال الاجتماعين الأول والثاني، على أن تتولى كل مجموعة إعداد رؤى ومقترحات تنفيذية ودراسات عملية قابلة للتطبيق، تمهيدًا لعرضها ومناقشتها مع الجهات المختصة، بما يسهم في تحويل الأفكار العلمية إلى مبادرات ومشروعات تطويرية تخدم أهداف المحافظة.
وأشار المحافظ إلى أن هذا التوجه يأتي استكمالًا لما تم الاتفاق عليه خلال الاجتماع الأول، والذي شهد التأكيد على أهمية تمكين الكوادر العلمية والاستفادة من طاقاتهم البحثية، وتشكيل فرق عمل متخصصة لدراسة عدد من الملفات الحيوية، بما يتوافق مع مستهدفات الدولة ورؤية مصر 2030.
كما جدد المحافظ تأكيده تبني سياسة الباب المفتوح أمام جميع الأفكار والمقترحات الجادة والبناءة، مشددًا على أن المحافظة تسعى إلى خلق بيئة عمل تشاركية تتيح الاستفادة من كافة الخبرات والكفاءات بما يدعم جهود التطوير المؤسسي ويرتقي بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.











0 تعليق