الإثنين 04/مايو/2026 - 09:48 ص 5/4/2026 9:48:15 AM
أكد الدكتور أحمد سيد أحمد، خبير العلاقات الدولية بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، أن حالة الجمود في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران تعود بالأساس إلى التناقض الجوهري في أهداف الطرفين، حيث تسعى واشنطن إلى تصفير تخصيب اليورانيوم، بينما تعتبره طهران حقًا سياديًا غير قابل للتنازل.
وأوضح، خلال مداخلة هاتفية عبر “إكسترا لايف”، أن إيران تعتمد على استراتيجية “النفس الطويل”، مستفيدة من عامل الوقت رغم الضغوط الاقتصادية الكبيرة، في حين يواجه الرئيس الأمريكي مأزقًا حقيقيًا، كونه لا يفضل الانخراط في حروب طويلة، ويسعى في الوقت ذاته لتحقيق إنجاز استراتيجي واضح.
وأشار إلى أن كلا الطرفين يواجه ما يمكن وصفه بـ”مأزق القوة”، حيث قد تجد إيران نفسها مضطرة لتقديم تنازلات إذا تصاعدت الضغوط الداخلية نتيجة الحصار، بينما قد تلجأ الولايات المتحدة إلى تصعيد عسكري يستهدف البنية التحتية الإيرانية إذا لم تحقق العقوبات أهدافها.
وأكد أن هذا التوازن المعقد يجعل فرص الحسم السريع ضعيفة، ويُبقي المنطقة في حالة ترقب دائم لاحتمالات التصعيد أو الانفراج.
- هكذا تعمل إيران على حماية "حزب الله" وتوسيع الإنقسام بين أميركا وإسرائيل
- بين شبح الحرب وصفقات اللحظة الأخيرة.. الشرق الأوسط في اختبار التوازنات الحرجة
- خبير دولي: إيران حققت نصرًا في حربها ضد واشنطن
- خبير دولي: خطاب ترامب يعكس ضغوطًا داخلية بسبب الحرب مع إيران
- خبير دولي: الصين أكبر المستفيدين من إغلاق مضيق هرمز وترامب لم يتوقع ذلك






