قال خبير العلاقات الدولية، الدكتور ماركوس بابادوبولوس، إنه منذ العام الماضي بدأت الحكومة الإيرانية في الحوار مع الجانب الأمريكي بشكل جاد.
إيران تتعامل بحذر مع المفاوضات الأمريكية بعد الضغوط الداخلية والخارجية
وتابع في مداخلة عبر تطبيق "سكايب" على فضائية القاهرة الإخبارية، اليوم الأربعاء، أن الإيرانيين كانوا صادقين في توقعاتهم بشأن ما ترغب فيه الولايات المتحدة من إيران، لافتًا إلى أن إيران أخذت بعين الاعتبار أيضًا التحديات التي قد تطرأ بسبب موقف الولايات المتحدة ما دفعهم إلى اتخاذ خطوات حذرة في هذا السياق.
وأوضح، أن الأوضاع الداخلية في إيران قد أثرت بشكل كبير على سياسة البلاد تجاه المفاوضات مع الولايات المتحدة خاصة بعد الأحداث الأخيرة التي شهدتها إيران والتي أدت إلى احتجاجات واسعة بعد مقتل أكثر من 150 طالبة في مدرسة "مينيا" نتيجة للاضطرابات السياسية والاقتصادية مما ترك جرحًا عميقًا في الهوية القومية الإيرانية.
وأوضح، أنه لم يكن فقط الساسة الإيرانيون مترددين في قبول أي تعهدات أو كلمات تأتي من الولايات المتحدة بل حتى الإيرانيون العاديون أصبحوا أكثر تشككًا حيال أي مفاوضات ورغم صعوبة الحكومة الإيرانية الوضع تعمل بحذر شديد لأنها تدرك أن الولايات المتحدة هي قوة عظمى عسكرية وأن المواجهة مع مثل هذه القوة ليس في مصلحة إيران.
واختتم، أن الإيرانيين يتحدثون إلى الأمريكيين عبر وسطاء وخاصة من خلال باكستان وهي قناة دبلوماسية تسمح للطرفين بالتواصل بشكل غير مباشر وهو ما يخفف من التوترات ويسهل البحث عن حلول وسطية لتخفيف حدة الأزمة.















0 تعليق