قالت الباحثة السياسية الدكتورة تمارا حداد، إن هناك اختلافًا كبيرًا بين التصريحات العلنية والمضمون الفعلي للمحادثات بين أمريكا وإيران.
وأضافت، في مداخلة عبر تطبيق "سكايب" على فضائية القاهرة الإخبارية من رام الله، اليوم الإثنين، أن الجانب الإيراني لديه مشروع واضح يتمثل في وقف إطلاق النار بشكل نهائي ورفع الحصار دون التطرق إلى المفاوضات النووية.
وأشارت، إلى أن جزءًا من النقاط الأربع عشرة التي أشارت إليها الخارجية الإيرانية قد تم تحريفه أو تقديمه بطريقة مضللة، فمثلًا لم تتطرق إيران رسميًا إلى تجميد البرنامج النووي لمدة 15 عامًا أو إلى آلية التخصيب بنسبة 3.6 % وبذلك تعتبر حداد أن النقاط 14 تمثل "جسرًا" فيه بعض التضليل.
وأوضحت، أن إدارة ترامب طرحت مشروعًا جديدًا تحت عنوان "مشروع الحرية" يشمل وجود 100 سفينة ومدمر أمريكي بالإضافة إلى 15 ألف جندي أمريكي، فهناك مسارين متوازيين: مسار الميدان الذي يشمل التحشيد العسكري ومسار المفاوضات الذي يتضمن تقديم مقترحات إلا أن الاختلاف بين الطرفين لا يزال كبيرًا.
وأكدت، إمكانية التوصل إلى ما يسمى بـ"الهدنة الهشة"، لكنها ترى أن الخيار العسكري لا يزال قائمًا، لافتة إلى أن تواجد السفن في مضيق هرمز يرسل رسالة إلى إيران، مفادها أن أي مساس بالسيادة الإيرانية قد يكون مبررًا لعملية عسكرية أو ذريعة لإقناع الكونجرس الأمريكي بمواصلة الأعمال العدائية، مختتمة بأن هذه الخطوة تمثل عنصر ضغط استراتيجي في يد ترامب.

















0 تعليق