تقرير لـ"Foreign Policy" : هذه هي المفاجأة المقبلة لترامب في الشرق الأوسط؟

لبنان24 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
ذكرت مجلة "Foreign Policy" الأميركية أن "القول بأن نهج الرئيس الأميركي دونالد ترامب تجاه الشرق الأوسط كان مفاجئاً يُقلل من شأن هذه الكلمة. فترامب قد أمر بشن غارات جوية على المنشآت النووية الإيرانية، وفرض وقف إطلاق النار على إسرائيل وحماس، والتقى بالرئيس السوري أحمد الشرع في المكتب البيضاوي. وترعى الولايات المتحدة الآن بناء الدولة في غزة، وتحاول نزع سلاح حزب الله، وتدفع باتجاه إقامة علاقات طبيعية بين لبنان وإسرائيل، وانخرطت في مناقشات مكثفة لتمديد الضمانات الأمنية إلى المملكة العربية السعودية".

وبحسب المجلة، "لم يكن هذا الانسحاب من الشرق الأوسط الذي أخبر مؤيدو ترامب والمتعاطفون معه الجميع بأنه سيكون نهجه تجاه المنطقة عندما عاد إلى منصبه قبل عام تقريبًا. قد تكون هناك سياسة "أميركا أولاً" في أذهان حركة "لنجعل أميركا عظيمة مرة أخرى" ومراكز الفكر التابعة لها، لكن البيت الأبيض لا يلتزم بمثل هذه العقيدة خارجياً. واتضح أن السياسة الخارجية الأميركية، بما في ذلك في الشرق الأوسط، تستند إلى حدس ترامب، وهو ما كان يخبر به كل من يهتم بالاستماع".

وتابعت المجلة، "إذن، ماذا سيفعل ترامب في عام 2026؟ هناك مراهنة على أنه سيُحدث تغييرات جذرية في ما يتعلق بالمساعدات العسكرية الأميركية لإسرائيل. وعلى الرغم من أن اتفاقية المساعدات الحالية لا تنتهي إلا في أواخر ولاية ترامب، إلا أن الموضوع يشغل باله بالفعل. ففي لقائه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض في نيسان الماضي، قال ترامب: "نقدم لإسرائيل 4 مليارات دولار سنوياً. هذا كثير. بالمناسبة، تهانينا". في الواقع، ينبغي أن يكون هذا بمثابة تنبيه إلى أن ترامب لا يعتقد أن هذه صفقة كبيرة، على الرغم من أن الإسرائيليين ينفقون كل هذه المساعدات في الولايات المتحدة". 

وأضافت المجلة، "تُثار تساؤلات كثيرة في العاصمتين حول تمديد المساعدات، وحتى الآن، اقترح رون ديرمر، مستشار نتنياهو، اتفاقية نهائية مدتها 20 عامًا، تتوقف بعدها المساعدات. ويُعدّ التخلص التدريجي من المساعدات العسكرية الأميركية فكرة جيدة، لكن لإقناع ترامب، سيتعين على الإسرائيليين تقديم عرض مغرٍ. لكن لا يملك الإسرائيليون الموارد الكافية لتقديم وعود باستثمارات تصل إلى تريليون دولار كما تعهد السعوديون، لذا سيتعين عليهم ابتكار حلول جديدة". 

وختمت المجلة، "كان أحد المحاور الرئيسية لحملات ترامب الثلاث للوصول إلى البيت الأبيض هو حجته بأن واشنطن تبذل جهوداً مضنية لتحقيق السلام والاستقرار العالميين بتكاليف باهظة دون أن تحصل على أي مقابل. والآن حان دور الإسرائيليين لدفع الثمن". 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق