في واحدة من أكثر اللحظات الإنسانية إيلامًا، وبينما تتجه القلوب قبل الأنظار إلى ولاية البيض، لم يتأخر صوت التضامن من الخليفة العام للطريقة التجانية، سيدي علي بلعرابي، الذي تابع ببالغ الاهتمام والتأثر محنة الطفل أيوب، حاملًا قضيته في قلبه.
وداعيًا الله أن يحيطه بلطفه ورعايته، وأن يجعل من هذه المحنة بابًا للفرج والنجاة.
ويأتي موقف الخليفة العام في ظرفٍ اختلط فيه القلق بالدعاء، والخوف بالرجاء، لتتحول كلماته إلى رسالة تضامن صادقة مع الطفل وأسرته. وإلى دعوة للتمسك بالأمل وحسن الظن بالله. في انتظار أن تحمل الساعات القادمة بشارة تفرح بها القلوب وتعيد الطمأنينة إلى نفوس أهله وكل من تابع قضيته.
واستحضر سيدي علي بلعرابي في هذا المقام سيرة نبي الله أيوب عليه السلام. بما تمثله من أسمى معاني الصبر والثبات وحسن التوكل. مؤكدًا أن المحن مهما اشتدت، فإن رحمة الله أوسع، وأن الفرج قد يأتي في اللحظة التي يبلغ فيها اليأس مداه.
ورفع الخليفة العام دعاءه إلى الله تعالى أن تتدارك عنايته الطفل أيوب، وأن يكتب له النجاة والخروج سالمًا معافى. وأن يقر أعين والديه بسلامته، وأن يمنحهما الصبر والثبات في هذه الساعات العصيبة.








0 تعليق