شهد قطاع الكرة بالنادي الأهلي خطوة جديدة لتطوير البنية التحتية الخاصة بفرق الناشئين، بعدما نجحت إدارة القطاع فى تغيير وتطوير الإضاءة فى ملاعب الناشئين، بما يسمح للاعبين بخوض التدريبات خلال الفترة المسائية.
وتكتسب هذه الخطوة أهمية خاصة بالنسبة للاعبي قطاع الناشئين ، بعدما كانت التدريبات الصباحية تمثل مشكلة لبعض اللاعبين، بسبب تعارض مواعيدها مع الدراسة والالتزامات التعليمية.
ومع تطوير الإضاءة، أصبح من الممكن إقامة التدريبات فى توقيتات مسائية أكثر ملاءمة للاعبين، وهو ما يحقق قدرًا أكبر من التوازن بين كرة القدم والدراسة، خاصة أن غالبية عناصر قطاع الناشئين ما زالوا في مراحل التعليم المختلفة.
وتأتي هذه الخطوة ضمن توجه إدارة قطاع الكرة لتوفير ظروف أفضل للاعبين الشباب، ليس فقط على المستوى الفني، وإنما أيضًا من الناحية التنظيمية والتعليمية، باعتبار أن قطاع الناشئين يمثل مستقبل النادي.
توفير بيئة متكاملة للاعبين الشباب
وتسعى إدارة الأهلي إلى توفير بيئة متكاملة للاعبين الشباب تساعدهم على التطور والاستمرار، خاصة أن الهدف النهائي لا يتمثل فقط في تحقيق نتائج جيدة مع فرق الناشئين، وإنما إعداد لاعبين قادرين على الوصول إلى الفريق الأول.
ويأتي تعديل مواعيد التدريبات من خلال تطوير الإضاءة ليمنح الأجهزة الفنية مرونة أكبر في وضع برامجها، كما يخفف الضغط عن اللاعبين الذين كانوا يضطرون إلى الجمع بين التدريب الصباحي والدراسة.
ويتزامن ذلك مع اهتمام الحسين عموتة بمتابعة المواهب الصاعدة، حيث يرى المدير الفني أن الأهلي يمتلك عددًا من العناصر الشابة القادرة على الظهور مع الفريق الأول، لكن حصولها على الفرصة سيكون مرتبطًا بمدى جاهزيتها الفنية والبدنية وقدرتها على تنفيذ تعليمات الجهاز الفني.
وبذلك يعمل الأهلي على أكثر من محور في الوقت نفسه؛ عموتة يفتح الباب أمام شباب النادي للحصول على فرصة، والجهاز الطبي يحسم موقف أكرم توفيق من مباراة المقاولون العرب، بينما يواصل قطاع الكرة تطوير البنية الأساسية لملاعب الناشئين، في إطار خطة تستهدف تجهيز جيل جديد قادر على خدمة الفريق الأول مستقبلًا.












0 تعليق