فبعدما كانت الإدارة الأميركية تتخذ موقفاً حاسماً برفض استمرار اليونيفيل، بدأت تظهر مؤشرات إلى تبدل محدود في هذا التوجه.
وبحسب المعطيات، فإن هذا التحول لا يعني بالضرورة الموافقة على التمديد لليونيفيل، بل قد يفتح الباب أمام التوافق على إنشاء قوة دولية أخرى تحل مكانها، مع صلاحيات ومهام مشابهة تتناسب مع ترتيبات المرحلة المقبلة. وفي كل الأحوال، يبدو أن هناك اتفاقاً دولياً على ضرورة عدم ترك أي فراغ أمني في جنوب لبنان، مهما كانت الصيغة التي سيتم اعتمادها.
إقرأ أيضاً
- الأمين العام لجامعة الدول العربية يزور جنوب لبنان تأكيداً للدعم العربي للبنان وشعبه
- من نتنياهو إلى خلفه... هل سيتغيّر شيء في جنوب لبنان؟
- "بديل لإيران" في جنوب لبنان.. مطلبٌ حاسم من "حزب الله"
- خطر يهدد ملكية عقارات الجنوب: صفقات بيع وقانون يواجه إشكالات
- "اليونيفيل" في جنوب لبنان... 48 عاماً من مهمة لم تكتمل


