لا يزال "حزب الله" حتى اللحظة، غير متحمس لأي مبادرة دبلوماسية تُطرح عليه، إذ يقابل معظم الأفكار بالرفض لسببين أساسيين، الأول أن الطروحات المتداولة، وفق رؤية الحزب، لا تحقق شروطه ومطالبه ولا تقدم ضمانات كافية يمكن البناء عليها في أي تسوية مقبلة.
أما السبب الثاني، فيرتبط بأن أي اتفاق منفصل في لبنان سيؤدي عمليًا إلى فصل الجبهة اللبنانية عن الجبهة الإيرانية، وهو خيار لا يبدو "الحزب" مستعدًا للذهاب إليه في المرحلة الحالية، في ظل تمسكه بالمسار الإقليمي الأوسع ورفضه التعامل مع الملف اللبناني باعتباره منفصلًا عن التطورات والمواجهة القائمة على مستوى المنطقة.
Advertisement








0 تعليق