ويبدو أن هذا التوجه يأتي في إطار محاولة تصحيح الخطاب الإعلامي الذي ساد خلال المرحلة السابقة، والذي ساهم، بشكل أو بآخر، في تضخيم الأهمية العسكرية والاستراتيجية لعلي الطاهر.
وترى أوساط متابعة أن هذا الخطاب تماهى في بعض جوانبه مع الرواية الإسرائيلية التي سعت إلى تقديم التلة والمنشأة الموجودة فيها باعتبارهما هدفاً استراتيجياً بالغ الأهمية.
وفي سياق متصل، كان لافتاً خلال الأيام الماضية عدم تبنّي حزب الله، عبر أي بيان رسمي، العمليات التي نُسبت إليه على الجبهة الجنوبية.
في المقابل، تشير المعلومات المتداولة إلى احتمال حصول عمليات أخرى لم يكشف الحزب عنها، فيما تحدث الإعلام الإسرائيلي عن وقوع حوادث أمنية إضافية لم يصدر بشأنها توضيح رسمي. ويبدو أن الجيش الإسرائيلي يتجنب بدوره الإعلان عن تفاصيل بعض هذه الحوادث لأسباب مرتبطة بطبيعة العمليات والظروف الميدانية المحيطة بها.
إقرأ أيضاً
- "علي الطاهر"... ماذا لو كان القرار لبنانياً فقط
- أسرار وخفايا معركة علي الطاهر.. تقرير أجنبيّ يروي ما حصل
- ترجيحات بعقد مفاوضات روما قبل مؤتمر دعم الجيش او بعده.. أعلان اسرائيلي بسيطرة عملياتية على "علي الطاهر"
- سرّ تحت علي الطاهر.. ضربة إسرائيلية قد تُشعل حرباً كبرى!
- تلة علي الطاهر.. الناخب الأكبر في انتخابات إسرائيل!
