تمثل المبادرة الرئاسية حياة كريمة واحدة من أكبر المشروعات التنموية التي شهدتها محافظات الصعيد خلال السنوات الأخيرة حيث نجحت في إحداث تغيير حقيقي في مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين في كل القطاعات ، داخل القرى الأكثر احتياجا ولم تقتصر جهود المبادرة على تطوير المرافق الأساسية فقط بل امتدت إلى القطاعات الخدمية والاجتماعية والرياضية التي تمس حياة المواطنين بشكل مباشر وفي محافظة أسيوط كان لقطاع الشباب والرياضة نصيب كبير من هذه الجهود حيث أسهمت المشروعات التي نفذتها المبادرة الرئاسية "حياة كريمة " في تطوير مراكز الشباب والمنشآت الرياضية وتهيئة بيئة مناسبة للنشء والشباب لممارسة الأنشطة المختلفة بما يعزز دورهم في المجتمع ويدعم خطط الدولة لبناء الإنسان المصري.
طفرة غير مسبوقة في قطاع الشباب والرياضة
ومن جهته قال أحمد سويفي وكيل وزارة الشباب والرياضة بمحافظة أسيوط أن قطاع الشباب والرياضة بمحافظة أسيوط شهد نقلة نوعية كبيرة ضمن مشروعات المبادرة الرئاسية حياة كريمة حيث استهدفت أعمال التطوير 81 مركز شباب ومنشأة رياضية وشبابية داخل القرى المستهدفة بالمبادرة بتكلفة إجمالية بلغت 362 مليون جنيه وهو ما ساهم في رفع كفاءة البنية التحتية الرياضية وتطوير المنشآت التي ظلت لسنوات طويلة بحاجة إلى أعمال إحلال وتجديد وتطوير
تطوير شامل للمنشآت والخدمات
وأضاف السويفي أن أعمال التطوير شملت رفع كفاءة المباني الإدارية وصالات الأنشطة والملاعب والأسوار ودورات المياه ومرافق الخدمات المختلفة إلى جانب تحسين المظهر العام لمراكز الشباب بما يضمن تقديم خدمات أفضل للأعضاء والمترددين عليها كما ساعدت تلك المشروعات في توفير بيئة مناسبة لممارسة الأنشطة الرياضية والثقافية والاجتماعية واكتشاف المواهب في مختلف المجالات.
دعم الشباب وبناء الإنسان
وأكد وكيل وزارة الشباب والرياضة بأسيوط أن الدولة تولي اهتماما كبيرا بقطاع الشباب باعتباره أحد أهم محاور التنمية المستدامة حيث تعد مراكز الشباب من المؤسسات الحيوية التي تسهم في تنمية قدرات النشء والشباب وصقل مهاراتهم وتوجيه طاقاتهم بشكل إيجابي، وتجنبهم السير في طرق أخري تهدد مستقبلهم ، وقد ساهمت أعمال التطوير في زيادة الإقبال على مراكز الشباب وتحويلها إلى مراكز خدمة مجتمعية متكاملة تقدم العديد من البرامج والأنشطة التي تلبي احتياجات مختلف الفئات العمرية
تحقيق العدالة في توزيع الخدمات
ومن جانبه قال اللواء محمد علوان محافظ أسيوط ، أن مبادرة حياة كريمة ساهمت في تحقيق العدالة المكانية من خلال وصول الخدمات الرياضية والشبابية إلى القرى الأكثر احتياجا والتي كانت تعاني من نقص الإمكانات وضعف البنية التحتية حيث أصبح أبناء هذه القرى قادرين على الاستفادة من منشآت حديثة ،ومجهزة بما يساعدهم علي ممارسة الرياضة وتساعدهم على ممارسة الأنشطة المختلفة دون الحاجة إلى الانتقال لمسافات طويلة
مستقبل أفضل للشباب في القرى
وأضاف محافظ أسيوط المشروعات المنفذة ضمن المبادرة الرئاسية أكدت أن الاستثمار في الشباب يمثل استثمارا في مستقبل الوطن حيث تسهم مراكز الشباب المطورة في إعداد أجيال قادرة على المشاركة في عملية التنمية وتدعم جهود الدولة في بناء مجتمع أكثر وعيا وقدرة على مواجهة التحديات كما تعزز من دور الرياضة في نشر القيم الإيجابية وتحسين جودة الحياة داخل القرى المصرية وتساهم في ظهور المواهب والأبطال في كل المجالات وافرزت أبطالا مثلوا مصر في كافة المحافل الرياضية.
- كنا فين ويقينا فين.. جهود الدولة المصرية فى تطوير البنية التحتية والسياسات الشبابية
- أشرف صبحي: أقمنا 1028 مركز شباب في إطار مشروع حياة كريمة
- أشرف صبحي: الوزارة تسعى دائما نحو تطوير كافة الهيئات الشبابية والرياضية
- ركلة البداية لبناء جيل قوي.. "حياة كريمة" تُشعل حماس الشباب لممارسة الرياضة في المحافظات
- تعرف على مشروعات الشباب والرياضة الجارى تنفيذها بمدن محافظة البحر الأحمر






