الثلاثاء 25/أغسطس/2026 - 07:43 م 8/25/2026 7:43:24 PM
قال ماهر النمورة، المتحدث باسم حركة فتح، إن ما صدر من بيان الرئاسة الفلسطينية أو حركة فتح أو الخارجية الفلسطينية أو وكالة الأونروا وكل البيانات التي أدانت واستنكرت الجريمة التي تستهدف إنهاء وجودة وكالة الأونروا التي جاءت بقرار أممي من أجل تقديم المساعدات الطبية والإنسانية والخدمات التعليمية للاجئين الفلسطينيين الذين هجروا عام 1948 بفعل الجرائم الإسرائيلي وبفعل النكبة التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني.
وأضاف النمورة، خلال مداخلة قناة «القاهرة الإخبارية»، أن هذه بدأت العملية منذ أكثر من عامين عندما قام الاحتلال باقتحام حي الشيخ جراح والسيطرة عليه وإخلاء مقر الوكالة الذي وهو يعتبر المقر الرئيسي للأونوروا وهذا يعتبر تحدي سافر لمجلس الأمن وكذلك للجمعية العامة وكل المنظمات الداعمة للاجئين الفلسطينيين.
وأوضح، أن الاحتلال يدخل إلى مخيم قلنديا وإلى كفر عقب والسيطرة على مجمع الأونوروا وكذلك معهد التدريب المهني التابع للوكالة في مخيم قلنديا والذي كان يقدم خدمات تعليمية تقنية لآلاف مؤلفة من أبناء شعبنا الفلسطيني من المخيمات سواء من قطاع غزة أو من الضفة الغرية واقتحامه في وضح النهار ويتقدمهم وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بنجفير والتحضير لهدم هذا المقر والتحقيق مع العاملين والتنكيل بهم، يعد تحدي سافر لمجلس الأمن والجمعية العامة.
وأوضح، أن حركة فتح والسلطة الفلسطينية توجه دعوة إلى مجلس الأمن للانعقاد كما دعى الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن والقيادة الفلسطينية مجلس الأمن للانعقاد الفوري لوقف ولجم هذا المحتل المنفلت والوزير المتطرف الذي يريد أن يوصل المنطقة إلى إشعالها برمتها نتيجة هذه الممارسات.

















0 تعليق