بدأ مسؤولون بريطانيون الاستعداد لاحتمال عقد لقاء بين رئيس الوزراء أندي بورنهام والرئيس الأميركي دونالد ترامب، بالتزامن مع إعلان بورنهام أنه يعتزم حضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك خلال سبتمبر المقبل.
دعم أوكرانيا
وبحسب الجارديان، يولي بورنهام أهمية خاصة للمشاركة في التجمع السنوي، خصوصًا بعد زيارته العاصمة الأوكرانية كييف ولقائه الرئيس فولوديمير زيلينسكي، حيث تعهد بالعمل على حشد مزيد من الدعم الدولي لأوكرانيا في مواجهة الهجمات الروسية.
وقال رئيس الوزراء أندي بورنهام، خلال مقابلات أجراها في كييف، إنه يتطلع إلى التوجه إلى نيويورك في سبتمبر، مشيرًا إلى أن تفاصيل الزيارة لم تُحسم بالكامل بعد، لكنه رجح مشاركته، خصوصًا بعد مباحثاته مع زيلينسكي.
وخلال ترؤسه اجتماعًا لمجموعة «تحالف الراغبين» التي تضم دولًا داعمة لأوكرانيا، دعا بورنهام المجتمع الدولي إلى تكثيف الدعم العسكري لكييف، مع التركيز بصورة خاصة على تعزيز قدراتها في مجال الدفاع الجوي وتوفير مزيد من صواريخ باتريوت الأميركية الصنع.
وأكد رئيس الوزراء البريطاني أن هناك حاجة ملحة إلى زيادة الدعم الدفاعي لأوكرانيا، معتبرًا أن تعزيز أنظمة الدفاع الجوي يمثل أبرز الدروس التي خرج بها من لقاءاته مع زيلينسكي.
ومن المقرر أن تشهد سبتمبر أيضًا اجتماع مجموعة الاتصال الخاصة بالدفاع عن أوكرانيا، التي تضم الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي «الناتو» إلى جانب دول أخرى، لتنسيق المساعدات العسكرية لكييف.
ومن شأن مشاركة بورنهام في اجتماعات الجمعية العامة، التي تجمع نحو 200 من قادة العالم بين 22 و28 سبتمبر، أن تمنحه فرصة لتعزيز الجهود الدبلوماسية لحشد الدعم لأوكرانيا، كما قد يوفر أي لقاء محتمل مع ترامب فرصة لبحث زيادة المساعدات الأميركية، رغم أن عقد مثل هذا اللقاء لا يزال غير مؤكد.















0 تعليق