قال رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية الأسبق شريف سامي، إن دور الهيئة لا يقتصر على التدخل عند وقوع مخالفات كبرى، مثل واقعة مدارس "جلوبال"، بل يمتد على مدار العام عبر التفتيش المستمر، متابعة الشركات، وفحص الشكاوى لضمان التزام المؤسسات بالقوانين واللوائح.
وأوضح خلال حديثه ببرنامج "استديو إكسترا" المذاع عبر فضائية "إكسترا نيوز"، أن التوجيهات الرئاسية الأخيرة بشأن فحص الوقائع المماثلة وتشديد الرقابة تأتي في إطار تعزيز الثقة في المنظومة المالية ومنع تكرار أي تجاوزات.
وأكد أن الواقعة الأخيرة التي أثارت اهتمام الإعلام لا تعني وجود خلل شامل في المنظومة، مشيرًا إلى أن هناك ملايين العملاء يتعاملون يوميًا مع عشرات الشركات بمبالغ ضخمة دون مشاكل، وأن ما حدث يمثل خطأ فرديًا يجري التحقيق فيه واتخاذ الإجراءات اللازمة بشأنه.
وأضاف أن المشكلة الأساسية التي ظهرت تتعلق بـ حماية البيانات الشخصية، حيث تم استخدام بيانات أشخاص بشكل غير مشروع، وهو ما يستدعي تشديد الرقابة وتطوير آليات حماية المعلومات لضمان عدم تكرار مثل هذه الانتهاكات.
ونوه، بأن الهيئة لديها منظومة رقابية متكاملة تعمل باستمرار، وأن الإجراءات المعلنة ليست الأولى ولن تكون الأخيرة، مؤكدًا أن الهدف هو الحفاظ على استقرار السوق وحماية حقوق العملاء.
















0 تعليق