قال الدكتور هاني عياد رئيس جمعية رواد الأعمال الشباب المصرية إن التحديات الأساسية أمام الشركات الناشئة حاليًا تتمثل في ارتفاع تكلفة التمويل وتغير سلوك المستهلك، إلى جانب ضعف بعض نماذج الأعمال التي لا تحقق نمو مربح ومستدام.
وأوضح خلال حديثه بقناة "إكسترا نيوز"، أن المستثمرين لم يعودوا يبحثون فقط عن النمو السريع، بل يركزون بشكل أكبر على قدرة الشركات على تحقيق أرباح ملموسة، لأن ذلك يعكس نجاح المنتج أو الخدمة في الوصول إلى السوق وتحقيق عوائد واضحة.
وأشار، إلى أن كثيرًا من الشركات الناشئة تعاني من فقدان عنصر التفرد أو الأصالة في حلولها، خاصة مع انتشار أدوات الذكاء الاصطناعي التي تسمح بظهور منافسين جدد بسرعة وبتكلفة أقل، مما يجعل الشركات التي لا تمتلك ميزة تنافسية واضحة عرضة للانهيار.
الابتكار لا يقتصر على المنتج نفسه
وأكد أن المؤسس الناجح يجب أن يوازن بين التوسع والحفاظ على السيولة، عبر إدارة قوية لرأس المال وتحديد أولويات التوسع بدقة، وعدم الدخول إلى أسواق جديدة قبل تحقيق نجاح في السوق المحلي.
وفيما يتعلق بالذكاء الاصطناعي، أوضح أن الابتكار لا يقتصر على المنتج نفسه، بل على نموذج العمل وكيفية تقليل التكلفة وزيادة القيمة للعملاء، مشددا على أن الشركات التي تواكب التطور التكنولوجي وتبتكر في نماذج أعمالها هي الأكثر قدرة على الاستمرار.
وختم بأن نجاح بعض الشركات الناشئة في جذب المستثمرين والعملاء رغم محدودية مواردها يعود إلى أنها تقدم حلولا حقيقية لاحتياجات المستهلك، بينما تفشل شركات أخرى رغم امتلاكها التمويل والفريق القوي لأنها لا تبني نموذج عمل قائم على احتياج فعلي في السوق.














0 تعليق