واصلتمديرية التربية والتعليم بمحافظة السويس، اليوم، أعمال المقابلات الشخصية للمتقدمين لشغل الوظائف الإشرافية لعام 2026، لليوم الثالث على التوالي، بمقر ديوان عام المديرية، في إطار استكمال الإجراءات الخاصة بالمسابقة واختيار العناصر الأكثر كفاءة وقدرة على تحمل مسؤوليات العمل الإشرافي داخل المؤسسات التعليمية.
وتأتي أعمال المقابلات تنفيذًا لتوجيهات محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، واللواء هاني رشاد، محافظ السويس، وتحت إشراف الدكتور محمد علام، نائب المحافظ، وبمتابعة مديرية التربية والتعليم بالمحافظة، في إطار الحرص على دعم منظومة التعليم بالكفاءات المؤهلة والقادرة على مواصلة جهود التطوير والارتقاء بمستوى الأداء.
وترأست ثريا منصور، وكيل وزارة التربية والتعليم بالسويس، لجنة المقابلات الشخصية، حيث تابعت سير أعمال اللجنة والتزامها بالضوابط والمعايير المحددة لاختيار المتقدمين، مؤكدة أن عملية الاختيار تستند إلى مجموعة من المعايير الموضوعية التي تشمل الكفاءة المهنية، والتميز في الأداء، والقدرة على تحمل المسؤولية، والمهارات القيادية، إلى جانب القدرة على تطوير الأداء والارتقاء بمستوى العمل داخل المؤسسات التعليمية.
وأكدت وكيل وزارة التربية والتعليم بالسويس أن الهدف من المقابلات هو الوصول إلى أفضل العناصر التي تمتلك المقومات المهنية والقيادية اللازمة لشغل الوظائف الإشرافية، بما يسهم في تحسين مستوى الأداء داخل المدارس والإدارات التعليمية، ويدعم خطط تطوير العملية التعليمية بالمحافظة.
وشهدت مقابلات اليوم الاستماع إلى المتقدمين لشغل وظائف موجه للمرحلة الابتدائية، وموجه للمرحلة الإعدادية، وموجه للمرحلة الثانوية، بالإضافة إلى وظيفة موجه إعاقة في مختلف التخصصات، وذلك وفقًا للضوابط المنظمة للمسابقة والمراحل المحددة لاختيار المرشحين.
وضمت لجنة المقابلات عددًا من القيادات والخبرات التربوية والإدارية، برئاسة الأستاذة ثريا منصور وكيل وزارة التربية والتعليم بالسويس، وعضوية وكيل المديرية، وعميد كلية التربية، ورئيس مجلس الأمناء، ومدير عام التعليم العام، ونقيب المعلمين، ومدير الشؤون المالية والإدارية، بما يعكس تنوع الخبرات المشاركة في تقييم المتقدمين وتحقيق أكبر قدر من الدقة والموضوعية في الاختيار.
وشددت لجنة المقابلات على الالتزام الكامل بأعلى معايير الشفافية والموضوعية وتكافؤ الفرص بين جميع المتقدمين، بما يضمن تقييم كل متقدم وفقًا لقدراته وإمكاناته المهنية والقيادية، بعيدًا عن أي اعتبارات أخرى، وصولًا إلى اختيار العناصر القادرة على تحمل مسؤوليات الوظائف الإشرافية ودعم منظومة العمل التعليمي والإداري.
وأكدت ثريا منصور أن اختيار القيادات والعناصر الإشرافية يمثل خطوة مهمة في تطوير الأداء داخل مديرية التربية والتعليم، مشيرة إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب كوادر تمتلك القدرة على العمل بروح الفريق، واتخاذ القرار، وتحمل المسؤولية، والتعامل مع التحديات، بما يواكب جهود الدولة في تطوير منظومة التعليم.
كما وجهت وكيل وزارة التربية والتعليم بالسويس خالص الشكر والتقدير إلى اللجنة الفنية المشرفة على مسابقة الوظائف الإشرافية، ولجان استلام وفحص الملفات، تقديرًا للجهود التي بذلتها خلال مختلف مراحل المسابقة، وما أظهرته من التزام وانضباط ودقة في مراجعة الملفات وتنظيم الإجراءات.
وأشادت وكيل الوزارة بالدور الذي قامت به اللجان المعنية في تنظيم وإدارة مراحل المسابقة، مؤكدة أن انتظام العمل وسير الإجراءات بصورة منظمة جاء نتيجة التعاون المثمر بين جميع المشاركين، والعمل بروح الفريق الواحد، والحرص على تطبيق القواعد والمعايير المحددة بكل دقة.
وأعربت ثريا منصور عن تقديرها لكل من شارك في تنظيم أعمال المسابقة، متمنية لجميع المتقدمين التوفيق والنجاح، ومؤكدة أن الكفاءة والإخلاص في العمل والقدرة على تحمل المسؤولية تمثل ركائز أساسية لاختيار الكوادر التي ستتولى مهام إشرافية داخل منظومة التعليم بمحافظة السويس.
وتستهدف المسابقة دعم الهيكل الإشرافي بمديرية التربية والتعليم بالسويس بعناصر مؤهلة تمتلك الخبرة والقدرة على القيادة والتطوير، بما يسهم في تحسين الأداء داخل المؤسسات التعليمية، ورفع جودة الخدمات التعليمية المقدمة للطلاب، ودعم خطط المديرية لتحقيق أهداف العملية التعليمية خلال الفترة المقبلة.
















0 تعليق