الجمعة 14/أغسطس/2026 - 09:38 م 8/14/2026 9:38:53 PM
قال الكاتب والباحث السياسي بكر عبدالحق، إن تصاعد اعتداءات المستوطنين في بلدة قصرة بالضفة الغربية وحصار العائلات الفلسطينية داخل منازلها وقطع المياه والكهرباء عنها، خطوة تعكس مرحلة جديدة وخطيرة جدا من الصدام والصراع مع المستوطنين في الضفة الغربية والذي يسير في ثلاث مسارات.
وأضاف عبدالحق، خلال مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن المسار الأول هو موضوع التوسعة وبناء مزيد من الوحدات الاستيطانية والسيطرة على مزيد من الأراضي الفلسطينيين خصوصا اليوم باتت السيطرة تتعدى المناطق المضنفة (ج) حسب اتفاقية أوسلو إلى المناطق المصنفة (ب) والتي تخضع وفق هذه الاتفاقية للسلطة المدنية الفلسطينية.
وأوضح، أن المسار الثاني متعلق بما يسمى الاستيطان الرعوي، أي عشرات البؤر الرعوية التي تسيطر على آلاف الدونمات الزراعية بقيام مجموعات صغيرة من المستوطنين بالسيطرة على آلاف الدونمات الزراعية مدججين بالسلاح وبمختلف أنواع الأسلحة، ومن هنا تنطلق الاعتداءات أيضا باتجاه المواطنين، واليوم الشكل الجديد هذا المسار الذي يبدأ بحصار المستوطنين للمنازل ومن ثم ينتهي بالسيطرة عليها وكأن ذلك يُعيد نفس المشاهدة التي نشهدها في حي رجبي في القدس بالبلدة القديمة في الخليل هذه المشاهدة تكرر في القرى والبلدات في الضفة الغربية.
وأكد، أن هذا ليس عبثا وإنما يأتي استنادا إلى الغطاء العسكري والأمن والسياسي الممنوح من حكومة الاحتلال للمستوطنين ليفعلوا ما يشاؤوا في الربع الساعة الأخيرة من عمر هذه الحكومة الإسرائيلية في سباق مع الزمن لفرض مزيد من الأمر الواقع على الأرض في الضفة الغربية، وبالتالي هذا ينهي أي فرصة حقيقة مستقبلا لأن تكون هناك دولة فلسطينية، لأن اليوم لم يعد هناك جغرافيا تقوم عليها هذه الدولة فعليا.

















0 تعليق