وأشار تحليل "جيروزاليم بوست" إلى أن وتيرة الحرب والخطاب المتطرف الصادر عن بعض أعضاء الحكومة الإسرائيلية، إلى جانب التقاعس عن لجم عنف المستوطنين في الضفة الغربية، أحدثت شرخاً عميقاً مع المجتمع الدولي، وأثرت بشدة على العلاقة التاريخية مع القواعد الشعبية للحزب الديمقراطي الأميركي والمجتمع اليهودي هناك.
كما ولّدت الأزمة تحولاً في استطلاعات الرأي الأميركية، حيث أظهرت أحدث البيانات مثل استطلاعات مؤسستي "غالوب" و"بيو" تراجعاً في نسبة التأييد لإسرائيل وزيادة في التعاطف مع القضية الفلسطينية، خصوصاً بين فئة الشباب والتقدميين، وحتى لدى قطاعات من التيار اليميني الرافض للتورط في حروب خارجية. ولفت التقرير إلى أن السياسيين المناهضين لسياسات نتنياهو وموقفه من الدولة الفلسطينية باتوا يستفيدون من هذا الزخم الشعبي والإعلامي في الحملات الانتخابية الأميركية.ورأت الصحيفة أن نتنياهو، بمنعطفات سياسته الراهنة ورفضه لخطة السلام وإعادة الإعمار، منح عن غير قصد رافعة سياسية وقوية للمطالبين بالحقوق الفلسطينية على الساحة الدولية.
إقرأ أيضاً
- نتنياهو يخدم القضية الفلسطينية... صحيفة اسرائيلية تكشف السبب
- محمد موسى: المعارضة الإسرائيلية تتوحد لإسقاط نتنياهو وتستعد للانتخابات
- ماذا يريد نتنياهو للمنطقة؟ تحليل يحذّر من "حقائق جديدة"
- "جيروزاليم بوست": هكذا تتحرك دمشق بين روسيا وأميركا
- محلل فلسطيني: واشنطن وطهران تستغلان القضية الفلسطينية لتحقيق أهدافهما


