الإثنين 20/أبريل/2026 - 06:16 م 4/20/2026 6:16:11 PM
أكد شفيق التلولي المحلل السياسي، أن العالم قد انشغل عن القضية الفلسطينية وهمشها ترامب بفعل الحرب الدائرة، واستثمرها نتنياهو، إذ إن إتيان الاجتماع الوزاري التاسع للتحالف العالمي لتنفيذ حل الدولتين الفلسطينية والإسرائيلية في ظل انشغال العالم بشكل كلي في تلك الحرب يعني إطلاق يد نتنياهو للمماطلة في تنفيذ ما تم الاتفاق عليه فيما يخص اتفاق غزة، وعدم الوصول إلى المرحلة الثانية، وهذا ما كان يتطلع إليه نتنياهو ويسعى إليه، ويسعى إلى تعطيله، ووضع العالم في دائرة الحرب، لأنه وصف ناجح لنتنياهو لتنفيذ مشروع حكومته الكبير لتصفية القضية الفلسطينية.
وأضاف خلال لقاء تليفزيونى على فضائية القاهرة الإخبارية، أن تصريح وزير الخارجية البلجيكي إذ قال "نجتمع في ظل عاصفة، لكن لا يمكننا أن نتخلى عن البوصلة"، أمام أيضًا إصرار الاحتلال على محاورة تقويض السلطة الفلسطينية وسرقة الأراضي وسلبها في الضفة الغربية، وأمام كل تلك القوانين الجائرة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، وآخرها قانون إعدام الأسرى، وغير ذلك من القوانين التي تستهدف الأرض والإنسان، فإن هذا يستدعي من العالم العودة مجددًا لوضع القضية الفلسطينية على المائدة الدولية.
وأوضح، أننا نتحدث عن الاتحاد الأوروبي وبروكسل، فإن هذا يعني للفلسطينيين الكثير، إذ يعني العودة إلى المسار الإنساني، وهو مهم بالطبع، الذي يفضي إلى إنقاذ قطاع غزة مما خلفته الحرب من خرائب ودمار وحصار، لأنه الآن نحن أمام حوالي مليون و100 ألف فلسطيني نزحوا من أماكن تواجدهم في القطاع بفعل تدمير بيوتهم ومنازلهم، وهم الآن في العراء، لذلك كان هذا مهمًا للغاية للحديث في المسار السياسي، وإعادة الإعمار، والتعافي من جهة، ومن جهة أخرى العودة إلى الحديث عن الدولة الفلسطينية.


















0 تعليق