ما قصة ظهور العذراء في التراث القبطي؟.. أشهر الروايات والمزارات المرتبطة بها

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

يواصل الأقباط في مصر وبلاد المهجر، صوم السيدة العذراء مريم 2026 الذي يستمر 15 يومًا حتى 22 أغسطس 2026، وسط إقامة قداسات يومية ونهضات روحية تتضمن الترانيم والمدائح. 

كما يوقد الأقباط الشموع أمام أيقونات العذراء في الكنائس والمنازل، فيما فتحت الأديرة أبوابها لاستقبال المشاركين في الصلوات والاحتفالات الروحية

ما قصة ظهور العذراء في التراث القبطي؟

تحتل السيدة العذراء مريم مكانة مركزية في التراث الروحي والشعبي القبطي بمصر، وترتبط قصص ظهوراتها وتجلياتها بأزمنة وأزمات مختلفة، حيث تشهد الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بوقوع ظهورات نورانية لافتة أبرزها تجليها فوق قباب كنيسة الزيتون عام 1968

كان أول ظهور للعذراء في الزيتون ابتداء من 1968م، منذ مساء الثلاثاء 2 أبريل 1968م، ومن بعدها توالى ظهور السيدة العذراء أم النور في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، وكان الظهور يتم أو يستمر لفترة زمنية طويلة وصلت في بعض الأحيان إلى ساعتين وربع كما حدث في فجر الثلاثاء 3 إبريل سنة 1968 الموافق 22 برمودة 1684 ش.

وحدث أن ظهرت لأكثر من ساعتين دون انقطاع وذلك ابتداء من 2 أبريل سنة 1968 الموافق 24 برمهات 1684.

كذلك كان هناك ظهور للعذراء في شبرا سنة 1986م، فى كنيسة القديسة دميانة، بدأ الظهور يوم 25 مارس سنة 1986، وقد بدأت مشاهدتها بصورة جماعية مساء الثلاثاء 16 برمهات 17.2 للشهداء 25 مارس 1986.

كذلك ظهورات العذراء في شنتا الحجر انتشرت خلال صوم العذراء أغسطس 1997.

 

 أشهر الروايات والمزارات المرتبطة بها

 

شجرة مريم مكان استظلت فيه القديسة وطفلها

هنا مرت «العائلة المقدسة» ناحية المطرية، وهناك استراحت بجوار عين ماء غسلت فيها السيدة العذراء ثياب المسيح، وذلك بجوار شجرة استظلوا بها سميت فيما بعد «شجرة مريم»، ثم بنيت بجوارها كنيسة على اسم القديسة العذراء مريم، وفق ما ذكر المؤرخ الإسلامى المقريزى.

و«شجرة مريم» الأصلية التى استراحت عندها «العائلة المقدسة» أدركها الوهن والضعف وسقطت فى عام 1656ميلادية، فأخذ جماعة من الكهنة أحد فروعها وزرعوه بالكنيسة المجاورة «الحالية»، التى يحتفل الأقباط فيها بـ«صوم العذراء» من خلال زيارة الشجرة والبئر.

 دير «الجنادلة»

يعتبر دير السيدة العذراء مريم فى «الجنادلة» بمركز «الغنايم» بأسيوط أحد مزارات «مسار العائلة المقدسة» المنسية، على الرغم من احتفاله السنوى بذكرى دخول السيد المسيح والسيدة العذراء مريم أرض مصر خلال يونيو من كل عام.

واعترف المجمع المقدس بالدير منذ فترة، وبدأ تعميره روحيًا فى عهد الأنبا أندراوس، مطران أبوتيج وصدفا والغنايم.

ويحتفل الدير بـ«صوم السيدة العذراء» من خلال إقامة قداسات أيام الأحد والأربعاء والجمعة، وذلك برئاسة الأب تادرس الأورشليمى، أمين الدير، بجانب استقباله الزوار.

دير السيدة العذراء مريم بـ«جبل الطير»

لا يفوت دير السيدة العذراء مريم بـ«جبل الطير» فى مدينة سمالوط بالمنيا مناسبة «صوم العذراء مريم»، ويحتفى بها من خلال إقامة «نهضات روحية» يومية.

 لا يمر «صوم العذراء مريم» بدون الاحتفاء به داخل الدير، فتقتصر احتفالات دير جبل الطير خلال فترة صوم السيدة العذراء مريم على القداسات اليومية أو النهضات الروحية المسائية بدون مظاهر احتفالية كتلك التى يقيمها فى مايو من كل عام».

كنيسة السيدة العذراء مريم فى المعادى 

تتميز كنيسة السيدة العذراء مريم فى المعادى، بطابع خاص فى احتفالاتها بالصوم، إذ يقدم إليها مسيحيون من عدة دول إفريقية للاحتفال بـ«أم النور»، مرددين الألحان والتراتيل بلغاتهم الخاصة. وخلال فترة صوم السيدة العذراء، يتوافد على الكنيسة زوار مسيحيون من بعض الدول الإفريقية، لحضور القداسات والنهضات الروحية اليومية، تحت رعاية الأنبا دانيال، أسقف الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بالمعادى، ومن بين الدول التى يشارك مواطنوها المسيحيون فى الاحتفال بـ«صوم السيدة العذراء مريم» بكنيسة المعادى، إثيوبيا وجنوب إفريقيا والسودان، وذلك حبًا فى السيدة العذراء.

 

كنيسة «العذراء المغيثة» في الغورية

كنيسة السيدة العذراء مريم فى حارة الروم المعروفة باسم «العذراء المغيثة»، التى تقع فى منطقة الغورية بالقاهرة، هى واحدة من أقدم الكنائس الأثرية التى يتضمنها «مسار العائلة المقدسة»، وتحتفل بـ«صوم العذراء» من خلال قداسات ونهضات روحية يومية، ويزورها الكثير من الأقباط طلبًا لشفاعتها ونجدتها.

 وترجع شهرة كنيسة «العذراء المغيثة» من واقعة تاريخية، ففى عام 907 ميلادية خلال عهد البابا خائيل الثالث، تعرض أحد أراخنة الأقباط فى عصر الدولة الطولونية اسمه «يوحنا أبومقارة» لظلم كبير، فتشفع بالسيدة العذراء وطلب منها أن تنجيه مما هو فيه، فتجلت له فى هيئة نورانية ووعدته بحل أزمته، ثم طلبت منه إعمار كنيستها التى اندثرت، موضحة له مكانها الحالى بـ«علامة»، وهى أنه سيجد نبات «الريحان» فى هذا المكان، وبالفعل تم تعمير الكنيسة التى سميت باسم «قصرية الريحان» و«العذراء المغيثة».

دير المحرق.. الأطول استضافة ل «العائلة المقدسة »
يكتسب دير السيدة العذراء مريم بجبل المحرق فى أسيوط، شهرته عند الأقباط من كونه المكان الذى استضاف السيدة العذراء مريم والسيد المسيح ويوسف النجار لمدة 6 أشهر كاملة، ويقيم الدير قداسات يومية صباحية ونهضات روحية مسائية خلال فترة صوم السيدة العذراء مريم، برعاية رئيسه الأنبا بيجول.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق