رحلة العائلة المقدسة في مصر.. محطات ارتبطت بالسيدة العذراء عبر التاريخ

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تواصل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في المهجر ومصر، هذه الأيام، احتفالاتها بموسم صوم السيدة العذراء القديسة مريم، وذلك من خلال إقامة صلوات القداسات الإلهية والنهضات في مختلف الكنائس المسيحية.

يعرف "صوم العذراء" بكونه أحد أصوام الدرجة الثانية في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، ويعتبر الصوم الوحيد الذي فرضه الشعب على الكنيسة، ويحظى بمكانة خاصة في قلوب الأقباط.

رحلة العائلة المقدسة في مصر.. محطات ارتبطت بالسيدة العذراء عبر التاريخ

بدأت الرحلة من فلسطين، إلى مصر عن طريق الهضاب والصحاري، وليس عبر إحدى الطرق المتعارف عليها –ثلاثة طرق حينها- وذلك لأنهم كانوا هاربين من وجه هيرودس الملك، حتى وصلوا إلى حدود مصر في محطتهم الأولى، وهي:

الفرما

سارت العائلة المقدسة من بيت لحم إلى غزة حتى محمية الزرانيق (الفلوسيات) غرب العريش بـ 37 كم، ودخلت مصر عن طريق الناحية الشمالية من جهة الفرما (بلوزيوم) الواقعة بين مدنيتي العريش وبورسعيد.

المطرية

عبرت العائلة مرة أخرى النيل للذهاب إلى المطرية، وعين شمس، وكانت توجد في هذا المكان شجرة، استظلوا بها من حر الشمس، وتعرف حتى اليوم باسم “شجرة مريم”، وانبع المسيح نبع ماء وشرب منه، وغسلت فيه العذراء ملابسه.

 مصر القديمة

 يوجد بها العديد من الأماكن التي زارتها العائلة المقدسة وتحولت فيما بعد إلى كنائس، ولم تظل العائلة فيها طويلا.

 المعادي

 وصلت إلى منطقة المعادي للسفر إلى الصعيد عبر النيل، وسميت المعادي، لأن العائلة المقدسة “عدت”– أي عبرت- منها، وما زال السلم الذي نزلت عليه العائلة المقدسة إلى النيل موجودا.

 البهنسا

 وفيها مرت العائلة المقدسة على بقعة تسمي إباي إيسوس (بيت يسوع) شرقي البهسنا ومكانه الآن قرية صندفا – بني مزار، وقرية البهنسا الحالية تقع على مسافة 17 كم غرب بني مزار التابعة لمحافظة المنيا.

 دير المحرق 

بعد أن ارتحلت العائلة المقدسة من قرية مير اتجهت الى جبل قسقام وهو يبعد 12كم غرب القوصية.

 ويعتبر الدير المحرق من أهم المحطات التى استقرت بها العائلة المقدسة ويشتهر هذا الدير باسم “دير العذراء مريم”، تعتبر الفترة التي قضتها العائلة في هذا المكان من أطول الفترات ومقدارها “6 شهور و10 أيام” وتعتبر المغارة التي سكنتها العائلة هي أول كنيسة في مصر بل في العالم كله.

 جبل درنكة

بعد أن ارتحلت العائلة المقدسة من جبل قسقام اتجهت جنوبًا إلى أن وصلت إلى جبل أسيوط، حيث يوجد دير درنكة، حيث توجد مغارة قديمة منحوتة في الجبل أقامت العائلة المقدسة بداخل المغاربة، ويعتبر دير درنكة هو آخر المحطات التي قد التجأت إليها العائلة المقدسة فى رحلتها فى مصر، وجاء الامر ليوسف النجار في حلم بضرورة عودته إلى فلسطين مرة أخرى.

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق