يرتبط دير العذراء بقرية "درنكة" بجبل أسيوط،بمكانة تاريخية ودينية كبيرة عن المسيحيين بمصر، إذ يُعد المكان الذي اختبأت فيه العائلة المقدسة داخل مغارة جبلية أثناء فرارهم من بطش هيرودس.
ومن هذا الموقع المبارك، بدأت رحلة العودة إلى فلسطين، حيث كان موقع الدير النقطة الأخيرة لرحلة العائلة المقدسة في مصر، مما جعل الدير يتوج كأحد أهم محطات مسار العائلة المقدسة في مصر.
أبرز طقوس والصلوات خلال فترة صوم العذراء مريم
تستمر صوم العذراء ونهضتها لمدة 15 يومًا، حيث يشهد الدير في الفترة بين 7 و22 أغسطس،اقبالًا كبيرًا من الزوار.
وتشهد احتفالات يومية تتضمن طقوسًا من أهمها “دورة العذراء مريم ”، وتُعد "الدورة" هي الحدث الأبرز الذي ينتظره الملايين يوميًا في تمام الساعة السادسة مساءً،ويخرج موكب يترأسه أسقف الإيبارشية بمشاركة مئات الكهنة والشمامسة.
يرتدي المشاركون الملابس الطقسية البيضاء، ويحملون الأيقونات الأثرية للسيدة العذراء والصلبان، ويطوف الموكب أرجاء الدير والمغارة على ألحان التسابيح القبطية الشجية ومزيج من البخور الذي يملأ الفضاء، وسط زغاريد وهتافات الزوار "السلام لكِ يا مريم".
صلوات قداسات يومية
كما تشهد احتفالات دير درنكة خلال نهضة صوم السيدة العذراء مريم، صلوات القداسات يوميًا، حيث تُقام قداسات صباحية يومية في مختلف كنائس الدير والمغارة الأثرية، يشارك فيها الآلاف للتناول من الأسرار المقدسة.
كما تبدأ في المساء، فعاليات النهضة الروحية وصلوات العشية وتتضمن قراءة المزامير وتلاوة التماجيد القبطية والمدائح الكنسية التي تبرز فضائل السيدة العذراء.
وفي طقس مميز للنهضة الروحية لدير السيدة العذراء مريم بدرنكة خلال فترة صوم العذراء، يحرص الأنبا يؤانس مطران أسيوط على ترأس صلوات التسبحة اليومية مع الأقباط الزوار حرصًا على مشاركة الأقباط التسبيح والترتيل للسيدة العذراء مريم خلال فترة صومها.














0 تعليق