لماذا يصوم الأقباط 15 يومًا قبل عيد العذراء؟.. قصة الصوم ومكانته الروحية

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

يواصل الأقباط في مصر وبلاد المهجر، صوم السيدة العذراء مريم 2026 الذي يستمر 15 يومًا حتى 22 أغسطس، وسط إقامة قداسات يومية ونهضات روحية تتضمن الترانيم والمدائح. 

كما يوقد الأقباط الشموع أمام أيقونات العذراء في الكنائس والمنازل، فيما فتحت الأديرة أبوابها لاستقبال المشاركين في الصلوات والاحتفالات الروحية

ويجمع صوم العذراء آلاف الأسر في الأديرة عبر إقامة النهضات الروحية، والموالد الشعبية، ورحلات البركة.

قصة صوم العذراء ومكانته الروحية

يصوم الأقباط صيام العذراء مريم لمدة 15 يومًا تبدأ من 7 أغسطس وحتى 21 أغسطس من كل عام، يأتي هذا الصوم تخليدًا لذكرى وفاة العذراء مريم، وطلب شفاعتها، حيث تشهد الكنائس نهضات روحية وقداسات يومية طوال فترة الصيام.

ويصوم الأقباط صوم العذراء تذكارًا لصوم التلاميذ ليروا جسد العذراء مريم، الذي صعد بعد أن تنيحت بثلاثة أيام بحسب الاعتقاد المسيحي، وهذا الصوم يسمى باسمها تكريما لها واستشفاعًا بها.

 صوم السيدة العذراء صامه الأباء الرسل أنفسهم

ووفقا لمقالة للأنبا ديمتريوس مطران ملوي، فقد قال ان صوم السيدة العذراء هذا صامه الأباء الرسل أنفسهم لما عاد  توما الرسول من التبشير في الهند، فقد سألهم عن السيدة العذراء، قالوا له إنها قد ماتت،  فقال لهم "أريد أن أرى أين دفنتموها!"  وعندما ذهبوا إلى القبر لم يجدوا الجسد المبارك، فبدأ يروي لهم أنه رأى الجسد صاعدا  فصاموا 15 يومًا من أول مسرى حتى 15 مسري، فأصبح عيدا للعذراء يوم 16 مسرى من التقويم القبطي

ويتميز صوم العذراء بأنه غير مفروض من المجامع الكنسية، بل هو من الأصوام "المحبوبة"، التي أقرّتها الكنيسة استجابةً لتقوى الشعب ومحبتهم الفائقة للعذراء مريم، كما تحرص الكنائس في مصر والمهجر خلال هذا الصوم على تكثيف القداسات اليومية، وقراءة التسبحة المريمية، والتراتيل الخاصة بتمجيد العذراء.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق