قالت الفنانة كندة علوش، إنها اتخذت قرارًا بأن ينشأ أطفالها في هذا الزمن وهم يدركون قيمة القراءة والكتاب، موضحة أنها بدأت مع ابنتها "حياة" منذ ولادتها تقريبًا، وكانت حريصة على القراءة لها في مختلف الموضوعات، بهدف تنمية اهتمامها بالمعرفة واكتشاف العالم من حولها.
وأضافت علوش، خلال حوارها ببرنامج “بيت مراد”، والمذاع عبر فضائية on، أنها كانت تختار الكتب الملونة والتعليمية التي تجذب انتباه الطفل وتساعده على التعلم بطريقة ممتعة، بداية من الحروف والحيوانات والأرقام، ثم الانتقال إلى موضوعات أخرى مثل النباتات والكواكب وجسم الإنسان، وفقًا لاهتمامات الطفل وتطور إدراكه.
وأشارت إلى أن والدها كان له دور كبير في ترسيخ حب القراءة لديها منذ الصغر، حيث اعتاد أن يضع الكتب أمامها ويشجعها على الاطلاع المستمر، لافتة إلى أن كتاب "الأمير الصغير"، كان أول كتاب أهداه لها والدها، موضحة أنه من تأليف أنطوان دو سانت إكزوبيري، الذي كان طيارًا ورسامًا ومؤلفًا.
وأكدت أن "الأمير الصغير" ينصح به باعتباره من أوائل الكتب التي يمكن أن يقرأها الطفل عندما يصل إلى مرحلة مناسبة من الوعي والإدراك، لما يتضمنه من قصة تحمل العديد من الأفكار الفلسفية والإنسانية، مشيرة إلى أنه كتاب ممتع للكبار والصغار على حد سواء.
ترجمة الكتاب لأكثر من 300 لغة
وتابعت، أن الكتاب ترجم إلى أكثر من 300 لغة، ويعد من أكثر الكتب انتشارًا وطباعة في العالم، موضحة أن أحداثه تدور حول طفل صغير يعيش على كوكب خاص به، لديه وردة يعتني بها ويشعر بالمسئولية تجاهها، كما يهتم بكل ما يتعلق بعالمه الصغير.
وأوضحت أن رحلة الأمير الصغير إلى الأرض وما يمر به من تجارب مختلفة تحمل العديد من الرسائل، أهمها تعليم الطفل معنى المسئولية تجاه عالمه الخاص، وتعزيز الخيال والإبداع والاستقلالية والتفرد، مؤكدة أن الكتاب يرسخ فكرة أهمية الهوية الخاصة بكل فرد، ويشجع الأطفال على عدم التقليد الأعمى للآخرين، والتمسك بأفكارهم وأحلامهم وتطلعاتهم.


















0 تعليق