لم يكن تأهل المنتخب المصري، لكرة القدك إلى دور الـ16 في بطولة كأس العالم 2026، مجرد إنجاز كروي، بل تحول إلى محطة تاريخية فارقة لمشاركة مصر في البطولة، تجاوزت حدود الملاعب، بعدما توحدت مشاعر الفرح في عواصم عربية وأفريقية عدة.
وأن المنتخب الوطني بات نموذجًا مصغرًا لمصر بكل تنوعها الجغرافي والإنساني، وهو ما أكد عليه الكاتب الإعلامي القاص، شريف عبد المجيد في تصريحات خاصة لـ "الدستور".
فوز المنتخب المصري وحد العرب والأفارقة
وقال “عبد المجيد”: ما لفتني ككاتب هو الفرحة العربية والأفريقية بمصر في السعودية والأردن وسوريا وغزة والسودان الكويت وفي أوغندا.
وماقاله المدير الفني لمصر حين وجه التحية للشعب الفلسطيني، يؤكد أن مصر لازالت القلب النابض وثقلها الحضاري الذي يظهر وقت الأزمات وأوقات النصر.
المنتخب المصري يعكس تنوع مصر من النوبة إلى الدلتا والصعيد
وعلى المستوى الشخصي سعيد بمنتخب به هيثم حسن من النوبة ومحمد صلاح ابن القرية وإمام عاشور ابن المحلة ولاعبين من الصعيد والمنوفية وغيرها من مكونات الشعب المصري، تلك الخلطة السحرية التى تعمل بكفاءة عندما يحدد لها الهدف وفق منظومة عادلة فرحة لا توصف.
محمد صلاح قائد يقترب من كتابة الفصل الأهم في مسيرته الدولية
وواصل “عبد المجيد”: تمنياتي بدوام الانتصار لمصر وسعيد لصلاح بشكل كبير لأن ذلك ما كان ينقصه أن يحقق الكثير لمنتخب بلاده بعد تخطيه لكافة الأرقام الشخصية، وإذا كان القدر لم ينصفه عندما وصل مرتين لنهائي كأس الأمم الأفريقية ولم يحصل عليها أبدا فها هو يعود ليجعله قائد منتخب مصر في أول وصول تاريخي لها لدور السادس عشر ونواصل معه الحلم عندما يقابل الأرجنتين يوم الثلاثاء القادم وربما تتحقق المعجزة ونتغلب على منتخب الأرجنتين ونحقق ما لم نكن نتوقعه وأن كنا نستطيعه في كأس العالم وفي كافة المجالات فكل ما نحتاج إليه هو المزيد من الثقة في أنفسنا.


















0 تعليق