تتجه أنظار عشاق كرة القدم إلى المواجهة المرتقبة بين منتخب مصر ونظيره الأرجنتيني في دور الـ16 من كأس العالم 2026، ليس فقط لقيمة المباراة، ولكن أيضًا لأنها ستشهد الفصل الثالث من الصراع المباشر بين النجمين محمد صلاح وليونيل ميسي.
ويستعد قائد منتخب مصر لقيادة الفراعنة أمام بطل العالم، في مباراة تحمل طابعًا خاصًا، بعدما سبق له مواجهة ميسي مرتين فقط طوال مسيرته الاحترافية، ليأتي اللقاء المقبل كالمواجهة الثالثة بين اثنين من أبرز نجوم كرة القدم في العصر الحديث.
وخلال المواجهتين السابقتين، خاض صلاح وميسي 180 دقيقة كاملة، ونجح قائد المنتخب الأرجنتيني في تسجيل هدفين، بينما لم يتمكن قائد منتخب مصر من هز الشباك أو صناعة أي هدف.
وانتهت المواجهة الأولى بالتعادل وكانت في 2015 حينما كان صلاح يرتدي قميص روما وميسي قميص برشلونة وانتهت بهدف لكل فريق في دور المجموعات بدوري الأبطال، فيما حسم ميسي المباراة الثانية لصالحه في ذهاب نصف نهائي الأبطال عندما شارك صلاح مع ليفربول، ليحقق فوزًا مقابل تعادل، دون أن يعرف صلاح طعم الانتصار في مواجهاته المباشرة أمام أسطورة الأرجنتين.
وتأتي المواجهة الجديدة في ظروف مختلفة تمامًا، إذ يدخل المنتخب المصري اللقاء بمعنويات مرتفعة بعدما حقق إنجازًا تاريخيًا بالتأهل إلى دور الـ16 للمرة الأولى في تاريخه، عقب إقصاء أستراليا بركلات الترجيح.
في المقابل، واصل ميسي كتابة التاريخ بعدما قاد الأرجنتين إلى ثمن النهائي عقب الفوز المثير على كاب فيردي بنتيجة 3-2 بعد الأشواط الإضافية، وقدم مباراة استثنائية سجل خلالها هدفًا وصنع آخر.
وسيكون لقاء مصر والأرجنتين فرصة جديدة لصلاح لتعديل الكفة أمام ميسي، وقيادة الفراعنة لتحقيق مفاجأة جديدة في البطولة، بينما يسعى قائد التانجو لمواصلة مشواره نحو الاحتفاظ باللقب العالمي.
وبعيدًا عن الصراع الفردي، يبقى الهدف الأكبر للنجمين هو قيادة منتخبيهما إلى ربع نهائي كأس العالم، في مواجهة ينتظرها الملايين، وقد تحمل فصلًا جديدًا في المنافسة بين اثنين من أعظم لاعبي جيلهما.


















0 تعليق