كشف سامح فايز، الباحث في شئون الجماعات المتطرفة والمنشق عن جماعة الإخوان، تفاصيل رحلته داخل التنظيم التي استمرت نحو 10 سنوات، موضحًا أن انضمامه للجماعة جاء بحكم النشأة في بيئة كانت تهيمن عليها الجماعات الدينية، قبل أن يقوده التفكير النقدي وكثرة التساؤلات إلى الابتعاد عنها والانشقاق نهائيًا عام 2011.
وأوضح، خلال فيلم تسجيلي عرضته قناة الوثائقية، أن عدم اندماجه داخل الهيكل التنظيمي للجماعة كان سببًا في استبعاده من مواقع التصعيد، مؤكدًا أنه أدرك مع مرور الوقت أن مغادرة الجماعة لا تعني التخلي عن الدين، وإنما الابتعاد عن تنظيم يحمل أفكارًا تخدم مصالحه الخاصة.
كما استعرض رؤيته لوصول محمد مرسي إلى الحكم، معتبرًا أن تلك المرحلة كانت مصدر قلق كبير بالنسبة له بسبب معرفته المسبقة بطبيعة التنظيم وأفكاره، مشيرًا إلى أن إعلان فوز مرسي بالرئاسة كان من أكثر اللحظات إرباكًا بالنسبة له.
وفي حديثه عن ثورة 30 يونيو، أكد أن قيادات الجماعة لم تدرك حجم الغضب الشعبي المتصاعد آنذاك بسبب حالة الانغلاق الفكري التي فرضتها آليات التربية التنظيمية، لافتًا إلى أن كثيرًا من أعضاء الجماعة كانوا ينظرون إلى دعوات التظاهر باعتبارها غير مؤثرة ولن تنجح في تغيير المشهد السياسي.
وأشار إلى أن شعوره بالأمان عاد بعد بيان 3 يوليو 2013، رغم تخوفه من ردود فعل الجماعة، مختتمًا شهادته بالتأكيد على أن العنف، من وجهة نظره، يمثل جزءًا أصيلًا من الأدبيات الفكرية والتنظيمية التي تتبناها الجماعة.
https://youtu.be/k7oUYyBuejg?si=cNWrOQWA9O3mcUaC
- ماهر فرغلي: الإخوان مستمرة في الغرب كـ«تيار عام» وتوظف الخطاب المزدوج
- مصطفى بكري: الرئيس السيسي حمى مؤسسات الدولة من مؤامرة الإخوان
- ورثة الإرهاب.. تفاصيل صراع مطاريد الإخوان على قيادة «جبهة لندن» بعد «زهايمر صلاح عبدالحق»
- عاجل.. آخر أيام الخونة.. كيف تحاصر 7 دول أوروبية «الإخوان»؟
- تقارير عالمية: «الإخوان» تعيش لحظة الانهيار فى الغرب.. وإجراءات أكثر صرامة ضد الجماعة قريبًا




