سادت حالة من الاستياء الشديد داخل نادي ريال مدريد، بسبب القرارات التحكيمية التي شهدتها الجولات الأولى من منافسات الدوري الإسباني، وسط شعور داخل الفريق بوجود تفاوت واضح في التعامل مع الحالات التحكيمية.
أزمة جديدة بين ريال مدريد والتحكيم
وبحسب الصحفي خوانفي سانز عبر برنامج «إل تشيرينجيتو»، فإن الجهاز الفني بقيادة جوزيه مورينيو، إلى جانب عدد من لاعبي غرفة ملابس ريال مدريد، يشعرون بغضب متزايد تجاه بعض القرارات التي شهدتها مباريات الليجا.
وتتمثل أبرز نقاط اعتراض ريال مدريد في ركلة الجزاء التي احتُسبت لصالح لامين يامال خلال مواجهة برشلونة الأخيرة أمام ليفانتي، والتي يرى مسؤولو النادي الملكي أنها تتناقض مع حالات أخرى لم يحصل فيها الفريق على ركلات جزاء، رغم وجود وقائع مشابهة من وجهة نظرهم.
ويعتقد داخل ريال مدريد أن هناك ازدواجية في التعامل مع الحالات داخل منطقة الجزاء، خاصة بعدما حُرم الفريق، وفقًا لرؤيته، من ركلتي جزاء خلال مبارياته في بداية الموسم.
وتسببت هذه القرارات في حالة من التوتر داخل النادي، خصوصًا مع رغبة الجهاز الفني بقيادة مورينيو في تحقيق بداية قوية للموسم وتجنب أي عوامل خارجية قد تؤثر على نتائج الفريق.
ويأتي هذا الغضب في ظل المنافسة القوية بين ريال مدريد وبرشلونة على صدارة الدوري الإسباني، ما يجعل القرارات التحكيمية محل متابعة دقيقة من جانب الناديين.












0 تعليق