مصطفى بكري: الرئيس السيسي حمى مؤسسات الدولة من مؤامرة الإخوان

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قال الكاتب الصحفي مصطفى بكري، إن جماعة الإخوان حاولت منذ وصولها إلى الحكم أن تزرع الانقسام داخل مؤسسات الدولة، عبر تصنيف العاملين بين "فلول النظام السابق" و"أنصار المجلس العسكري"، ثم إقصاء الكفاءات وتعيين عناصر غير مؤهلة في مواقع حساسة داخل رئاسة الجمهورية، ما أدى إلى أداء ضعيف وخيبة كبيرة في إدارة الدولة.

وأوضح خلال حديثه بقناة "إكسترا نيوز"، أن هذه الممارسات كانت جزءًا من مخطط استقطاب سياسي واجتماعي يهدف إلى تحويل الدولة إلى أداة بيد الجماعة، لكن المؤسسات الوطنية نجحت في الحفاظ على نفسها من هذا المخطط، بفضل وعيها وإدراكها لحجم المؤامرة. 

وأضاف أن الجماعة وصلت إلى حد التهديد باقتحام المخابرات العامة، وهو ما واجهه القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول عبد الفتاح السيسي بحزم، مؤكدًا أن الجيش لن يسمح بالمساس بمؤسسات الدولة.

وأكد، أن قرارات الثالث من يوليو لم تكن لتصدر إلا عن رجل قوي مخلص، ابن المؤسسة العسكرية، الذي انحاز للشعب وحمى الدولة الوطنية من الانقسام والفتنة، مشددًا على أن الجيش المصري، الذي يفخر به الشعب، كان ولا يزال الدرع الحامي للوطن وحدوده وأمنه القومي.

ونوه، أن على المصريين أن يدركوا حجم المؤامرة التي كانت تستهدف إسقاط الدولة، وألا ينخدعوا بالشائعات أو الأزمات الاقتصادية العابرة، لأن الخطر الأكبر كان يتمثل في ضياع الوطن نفسه، وهو ما حال دونه الجيش بانحيازه للشعب وصموده أمام مشروع الإخوان.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق