الأربعاء 24/يونيو/2026 - 10:32 م 6/24/2026 10:32:18 PM
قال أسامة حمدي، الكاتب الصحفي المتخصص في الشأن الإيراني، إن هناك ترتيبات جرت بين إيران وسلطنة عمان لوضع نظام للعبور عبر مضيق هرمز يتضمن تقديم خدمات الأمن، والإرشاد الملاحي، والخدمات اللوجستية كالتزود بالوقود والحفاظ على البيئة.
وأضاف خلال مداخلة هاتفية على فضائية إكسترا لايف، أن الاتفاق الإطاري الذي تم توقيعه إلكترونيا بين واشنطن وطهران هو مجرد هدنة وتمديد لوقف إطلاق النار، على أن يجري التفاوض حول الملفات الشائكة كالمنظومة النووية والعقوبات والأموال المجمدة، ومضيق هرمز خلال 60 يوما.
وأكد أن هذه المدة غير كافية لإنجاز تلك الملفات نظرا للتعقيدات التقنية وحاجة الوكالة الدولية للطاقة الذرية للتفتيش والتحقق من نسب التخصيب، موضحا أنه تتمديد المفاوضات خاصة أن إيران ستلجأ لتجميدها عند كل عدوان إسرائيلي على جبهة لبنان، كما أن طهران ستمسك بأوراق القوة لديها بالتحكم في المضيق ومنع زيارات المفتشين حتى يتم الإفراج عن أموالها ورفع عقوبات النفط.
وأوضح أن هذه الهدنة الهشة ومعرضة للانهيار في ظل مواصلة إسرائيل خرق الاتفاق بحجة تهديدات حزب الله، واستمرار الحزب في الرد بالمسيرات، مؤكدا رغبة اليمين الإسرائيلي المتطرف في استمرار الحرب وإفشال الاتفاق، بالتوازي مع ممارسة إدارة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب ضغوطا على رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلى بنيامين نتنياهو لخفض التصعيد.














0 تعليق