الأحد 14/يونيو/2026 - 08:16 م 6/14/2026 8:16:14 PM
قال الكاتب والباحث السياسي محمد عبدالله إن التطورات الأخيرة في إيران ولبنان تكشف عن مشهد شديد التعقيد، خاصة مع اقتراب توقيع الاتفاق الأمريكي الإيراني.
وأوضح عبدالله، في حديثه لقناة "النيل للأخبار"، أن الساحة الإيرانية تشهد انقسامات واضحة بين التيار الدبلوماسي والحرس الثوري، وهو ما انعكس على مواقف حزب الله في لبنان المرتبط بالتيار المتشدد داخل إيران، مشيرًا إلى أن إسرائيل تتحرك عسكريًا في الجنوب اللبناني عبر غارات وتوغلات، في محاولة لفرض واقع جديد قبل أي اتفاق محتمل.
وأضاف، أن التصعيد الإسرائيلي شمل استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت، في وقت تؤكد فيه إيران أن أي استهداف لن يمر دون رد، بينما يحاول رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إظهار استقلالية قراره عن واشنطن، مشيرًا إلى أن المفاوضات الجارية برعاية أمريكية بين لبنان وإسرائيل حول المناطق العازلة ما زالت تواجه خلافات كبيرة، خاصة بشأن الخطوط الحدودية والمناطق التي ستسلم للجيش اللبناني.
ولفت إلى أن انسحاب إسرائيل الكامل من الأراضي المحتلة يبدو أمرًا بعيد المنال في المرحلة الحالية، مشددًا على أن الساعات المقبلة ستكون حاسمة، إذ إن الاتفاق الأمريكي الإيراني يتضمن بنودًا تتعلق بوقف إطلاق النار وانسحاب القوات الإسرائيلية، لكن الواقع الميداني لا يعكس التزامًا إسرائيليًا بهذه البنود، ما يجعل المشهد مفتوحًا على احتمالات متعددة.
- الغارات والتفجيرات متواصلة جنوب لبنان… والرئيس اللبناني يشكو من عدم التزام إسرائيل «اتفاق الإطار»
- "اجتماع باريس": ما له وما عليه
- تحول غير مسبوق في لبنان؟ تقرير عن إيران وإسرائيل
- "مكسب مهمّ" حقّقته إسرائيل في الإتّفاق مع لبنان... موقع إسرائيليّ يتحدّث عنه
- إسرائيل بين التصعيد والضبط: التطورات في لبنان تعيد طرح أسئلة مقلقة على مسار المواجهة الإقليمية



