بدأ البشر استكشاف الفضاء الخارجي منذ أبريل 1961 مع الرحلة الرائدة لرائد الفضاء السوفيتي يوري جاجارين، وتضع عدة دول خططاً جديدة لإرسال البشر مجدداً إلى القمر، ثم إلى المريخ، وربما إلى ما هو أبعد من ذلك، ولكن هل سيُعرقل هذا المسعى التطور السريع للذكاء الاصطناعي والروبوتات الشبيهة بالبشر المتطورة؟
وفقا لما ذكره موقع "space"، جاء هذا الطرح خلال قمة "البشر إلى تيتان"، وهو حدث يُعقد لأول مرة، حضره متخصصون يسعون لإرسال رواد فضاء إلى تيتان، أكبر أقمار زحل، إنه مكان جذاب وملفت للنظر في الفضاء.
تفاصيل عن قمر تيتان ومحاولة استكشافه
يتميز تيتان بغلاف جوي كثيف، وهو عالم فريد من نوعه يتكون من السحب والأمطار والأنهار والبحيرات وبحار من الهيدروكربونات السائلة مثل الميثان والإيثان، لكن هل ستطأ أقدام البشر تيتان يومًا ما، أم ستتولى روبوتات متطورة تعمل بالذكاء الاصطناعي هذه الرحلة؟
وصف باسكال لي، رئيس معهد المريخ وعالم الكواكب في معهد SETI، ومدير مشروع ناسا هوتون-المريخ في مركز أبحاث ناسا أميس، قمة "البشر إلى تيتان" بأنها مثيرة وعبثية في آنٍ واحد.
وقال لي، "يكمن الجانب العبثي في أن وصول البشر إلى تيتان هدفٌ طويل الأمد في عصرٍ تتطور فيه التكنولوجيا بسرعةٍ فائقة، لكن لا بد من القيام به، وهو جديرٌ بالاهتمام لأنه يمنحنا بعض التوجيه".
ويرى لي أن رحلة بشرية إلى تيتان ستستغرق عقودًا من الزمن، وهذا ليس مفاجئًا، مضيفا "في هذه الأثناء، هناك ثورة تحدث على الأرض،" تتمثل في ظهور روبوتات بشرية مزودة بالذكاء الاصطناعي، وهي ابتكاراتٌ تتطور وتنضج بسرعة نسبية.

















0 تعليق