عاجل
لوبان: الاضطرابات فى فرنسا أظهرت فقدان الشعب الثقة بالكامل في السلطاتالداخلية الفرنسية: اعتقال 2397 شخصا وإصابة 997 عنصر أمن جراء أعمال العنف في فرنسااغلق هاتفك قبل تغيير شريحة SIM.. خطوة بسيطة تحميك من أخطاء برمجية ومشاكل الشبكةيسرا ودينا الشربينى وإيمان العاصى يصلن عرض فيلم بومة بمهرجان الجونةمنى زكي: «وحيد حامد كان له فضل كبير عليّ وساهم في تشكيل شخصيتي»دعم الطلاب غير القادرين في مطروح بسداد المصروفات الدراسيةإيهاب فهمى: أغلى تذكرة فى مسرح الدولة بـ108 جنيهات ولا بد من تحريك الأسعار9 علامات تحذيرية تكشف تفاقم نزلة البرد.. متى تصبح الأعراض خطرًا؟
الإضافة إلى المصادر المفضلة

"مصطفى عبد الله".. الإعاقة لم تُقعده عن العمل ويحلم بمشروع مستقل

منذ 12 شهر
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

في بيت بسيط، جمع بين الفقر والمرض والديون، وُلدت إرادة لا تعرف الانكسار.
مصطفى عبد الله، أحد ذوي الاحتياجات الخاصة، وجد نفسه منذ صغره أمام واقع قاس: أب متوفى، وأم مريضة، وإخوة صغار يحتاجون إلى من يُطعمهم ويرعاهم، كانت الأيام تمضي ثقيلة، لكن قلبه كان أثقل بالإيمان.

الأب والأم

يقول عبد الله: "بعد وفاة والدي ومرض أمي، أصبحت الأب والأم والمسؤول عن إخوتي، الديون تراكمت، والحياة أظهرت وجهها القاسي، لكنني قررت أن أطرق باب الرزق، لا باب الشكوى."

بدأت رحلته من الصفر، حين التحق بأحد محال بيع المنظفات، لم يكن العمل سهلاً، لكنه وجد فيه نقطة الانطلاق، تعلم مكونات تلك المنتجات، وكيف تُصنع، وبدأ بتجارب صغيرة في التصنيع.. شيئًا فشيئًا، تحولت التجارب إلى مهارة، ثم إلى شغف، ثم إلى مشروع صغير.

لكن الطريق لم يكن ممهدًا.
واجه عبد الله نظرات تنمر واستهانة من بعض من حوله، كان يُسمع أحيانًا همسات تقلل من شأنه، أو تشكك في جودة منتجاته، فقط لأنه "من ذوي الإعاقة" ومع ذلك، لم يتراجع.

وتابع: "اعترض البعض على منتجاتي، واتهموها بأنها غير آمنة، بينما كان التجار يحاولون إحباطي. لكني تمسكت بحلمي وثقتي بالله، وكنت أردد في نفسي: من سار على الدرب وصل."

افتتاح محلٍ خاصٍ

تدريجيًا، بدأ عبد الله يجد من يؤمن بموهبته، زبائن دعموا جهده، وآمنوا بجودة ما يصنعه، ومع الوقت، ادخر ما استطاع من ماله الصغير ليحقق حلمًا كبيرًا: افتتاح محلٍ خاصٍ به.
يقول بابتسامة تحمل تعب السنين: "كنت أعمل من الثامنة صباحًا حتى الثانية بعد منتصف الليل، ولم أشعر يومًا بالكلل، كنت أرى في عرق جبيني طريقًا نحو الكرامة، ونحو مستقبل أفضل لأسرتي."

مشروعه المستقل

اليوم، عبد الله ما زال يسعى بخطى واثقة نحو حلمه، ليؤسس مشروعه المستقل، ويكون مصدر رزق كريم له ولأسرته، مؤمنًا أن الإعاقة الحقيقية ليست في الجسد، بل في الاستسلام.

6c117eec90.jpg
✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة