تمر، اليوم، ذكرى وفاة الكاتب النمساوى فرانتس فرفل الذي رحل عن عالمنا فى مثل هذا اليوم 26 أغسطس 1945، وكان كاتبًا باللغة الألمانية، اكتسب شهرة باعتباره شاعرًا تعبيريًا وكاتبا مسرحيا وروائيا، تبنت أعماله الأخوة الإنسانية والبطولة والإيمان الدينى.
مبيعات كتبه
كانت كتبه هي الأكثر مبيعا في العشرينيات والثلاثينيات من القرن الماضي، وعقب هذا الانتشار الواسع لكتبه فى بلاده حققت مؤلفاته نجاحاً كبيراً ورواجاً واسعاً في العالم الناطق باللغة الألمانية وخارجه خلال فترة ما بين الحربين العالميتين وربما ساهم فى ذلك كون كتبه مكتوبة بالألمانية، ومازالت كتبه تحقق المبيعات حتى الآن.
دعا فرانتس فرفل من خلال كتاباته وإبداعاته الأدبية إلى الحب والأخوة بين البشر، منتقدًا الكراهية والعنف، ولم تقتصر دعوته إلى الأخوة على بلده فقط، بل إلى الأخوة والحب فى جميع أنحاء العالم، وكان ديوانه "صديق العالم" الذى كتبه فى 1911م، على سبيل المثال يدعو من خلال أبياته إلى الأخوة العالمية، كما عبر الكاتب النمساوى عن رغبته فى الحياة حيث قال "رغبتى الوحيدة هى أن أكون قريبًا منك أيها الإنسان، سواء كنت زنجيًا أو بهلوانًا أو حتى كنت لا تزال فى رعاية أمك".
ابن صانع القفازات
كان فيرفيل ابنًا لصانع قفازات، وغادر منزله للعمل فى شركة شحن فى هامبورج، وبعد فترة وجيزة نشر كتابين من القصائد الغنائية، "صديق العالم 1911" و"نحن 1913"، بعد القتال على الجبهتين الإيطالية والجاليكية في الحرب العالمية الأولى، أصبح مناهضًا للجيش، وألقى قصائد سلمية في المقاهي، وتم اعتقاله، بدأت حياته المهنية في كتابة المسرحيات في عام 1916 بتكييف مسرحية نساء طروادة ليوربيديس، والتي حققت نجاحًا كبيرًا في برلين، تحول إلى الخيال في عام 1924 بتأليف "فيردي" وهي رواية للأوبرا، وجاءت الشهرة العالمية لفرانتس مع "أربعون يومًا في جبل موسى" والتي نشرت في عام 1933، وهي رواية ملحمية تتناول مقاومة القرويين الأرمن للقوات التركية حتى تم إنقاذهم من قبل الفرنسيين.
أبرز أعمال فرانتس فرفل
من أبرز أعماله "صديق العالم" وهو ديوان كتبه فى عام 1911، و"نحن موجودون" ديوان كتبه فى عام 1913، و"الجانى ليس القاتل وإنما المقتول" قصص كتبت فى عام 1920، ومسرحية "إنسان المرآة" وهى مسرحية، و"يوم الخريخين.. قصة خطيئة" وهى رواية كتبت فى عام 1928م، ليرحل عن عالمنا يوم 26 أغسطس من عام 1945.











0 تعليق