اختلف الاحتفال بـ المولد النبوي الشريف من عصر لآخر، ومن مظاهر الاحتفال بالمولد النبوي الشريف، الزينات وتوزيع للحلوى والطعام والشراب.
نظرة إلى الاحتفال بالمولد النبوي الشريف في عهد الملك فاروق
ووفقًا لـ كتاب "تاريخ الاحتفال بالمولد النبوي" للكاتب حسن السندوبي، أنه في عهد الملك فاروق الأول، جرى الأمر فيه على النهج الذي رسمه والده الملك فؤاد الأول من صرف بالغ العناية بمولد سيد المرسلين، والافتنان في إحياء ذكراه الكريمة بما يليق به من الفخامة والجلال، والأبهة والجمال.
وحرص الملك فاروق على زيارة سرادق الاحتفال بالمولد النبوي الشريف ومعه وزراء الدولة، وشيخ الأزهر، وطوائف العلماء، ووكلاء الوزارات، ومديرو الإدارات، ورؤساء المصالح، وكبار رجال الدولة.
وتشهد الاحتفالات تعليق الزينات، وتوزيع الصداقات، والمبرات تمنح بسخاء لأهل الحاجة، وتقام الموائد والولائم الحافلة في ساحة العباسية، ويتناول من ألوانها الوافدون، ولا يحرم منها الواردون، على اختلاف طبقات الناس وتباين حالاتهم.
احتفالات خاصة للحكومة المصرية
ويضيف السندوبي: كما أن للحكومة المصرية سنن وعادات في هذا الموسم الكريم، فما من وزارة إلا ولها سرادق خاص تقيمه فى ساحة المولد، عند استهلال شهر ربيع الأول، يغشاه طوال أيام المولد ولياليه، من جميع طبقات الأمة، ويفد إليه الناس أفواجًا من سائر أنحاء البلاد، فيقدم لكل أحد منهم ما تشتهيه نفسه، من أطيب المأكولات وأهنأ المشروبات وأنواع الحلوى، وفقًا للكاتب حسن السندوبي.
ويتمتع الجميع بسماع آيات الذكر الكريم من مشاهیر القرأء والمجودين، کما يستمعون مبتهجين لخطب الوعظ والإرشاد، وما يلقى إليهم من بداغئع قصة الميلاد، وكل ذلك من ذوى الأصوات الحسنة.
وتظهر لنا مجموعة من الصور النادرة، وفقًا للصفحة الرسمية لموقع الملك فاروق، احتفال الملك بالمولد النبوى الشريف سنة 1945 بحضور أحمد ماهر باشا رئيس الوزراء آنذاك. ويظهر فى الصور كل من عمر فتحى باشا وحيدر باشا ومحمد حسين هيكل باشا وإسماعيل تيمور باشا.




















0 تعليق