عاجل
ما هى التمارين الليمفاوية.. وهل تقلل الانتفاخ والتورم حقا؟صورة سيلفى قد تكشف فرص النجاة من السرطان.. الـAI يقرأ مؤشرات خفية في الوجهبول بيتاني: لم أتحدث مع جوني ديب لسنوات قبل تسريب رسائلنا عن أمبر هيردالأعشاب الجبلية المجففة في سانت كاترين منتجات طبيعية تجذب السائحين«منها إيطاليا واسبانيا».. دول أوروبية تقدم منح مالية ومساعدات للسكن (تفاصيل)إنجاز علمى.. اختبارات القلب تؤكد أن رواد الفضاء يمكنهم تحمل جاذبية المريخآبل تنقل المزيد من صناعة آيفون إلى أمريكا.. التيتانيوم ومكونات الكاميرا فى الصدارةمخرج وداعًا جوليا يعود إلى تاريخ السودان بفيلم About Love & September Laws
الإضافة إلى المصادر المفضلة

القصة الكاملة لزواج ولي العهد الفرنسي من ماري أنطوانيت والنهاية المأساوية

منذ 5 شهر

في قصر فرساي، تزوج لويس ولي عهد فرنسا، من ماري أنطوانيت، ابنة الإمبراطورة ماريا تيريزا والإمبراطور الروماني فرانسيس الأول،  في مثل هذا اليوم لعام 1770، وكانت فرنسا تأمل أن يعزز زواجهما تحالفها مع النمسا، عدوتها اللدودة، وفي عام 1774 ومع وفاة الملك لويس الخامس عشر، توج لويس وماري أنطوانيت ملكاً وملكةً لفرنسا.

منذ البداية، لم يكن لويس مؤهلاً للتعامل مع الأزمات المالية الحادة التي ورثها عن جده، الملك لويس الخامس عشر، إضافةً إلى ذلك تعرضت زوجته لانتقادات بسبب إسرافها، وولائها للمصالح النمساوية، ومعارضتها لإصلاح النظام الملكي، وقد مارست ماري أنطوانيت نفوذًا متزايدًا على زوجها، وفي عهدهما أصبح النظام الملكي منعزلاً بشكل خطير عن الشعب الفرنسي، وفقا لما ذكره هيستورى. 

انلاع الثورة الفرنسية 

ومع اندلاع الثورة الفرنسية، قاومت ماري أنطوانيت ولويس نصائح الملكيين الدستوريين الذين سعوا إلى إصلاح النظام الملكي لإنقاذه، وبحلول عام 1791، اشتدت المعارضة للزوجين الملكيين إلى درجة أجبرتهما على محاولة الفرار إلى النمسا. وخلال رحلتهما، ألقت القوات الثورية القبض على ماري ولويس في فارين بفرنسا، وأُعيدا إلى باريس، وهناك، أُجبر لويس على قبول دستور عام 1791، الذي حوّله إلى مجرد رمز للسلطة، وفقا لما ذكره موقع هيستورى

المقصلة:
 

استخدمت المقصلة، آلة الإعدام سيئة السمعة في الثورة الفرنسية، لقطع رؤوس الآلاف، بمن فيهم الملك لويس السادس عشر وماري أنطوانيت. وكانت تعد آنذاك وسيلة إعدام "إنسانية" لأنها تؤدي إلى الموت السريع مقارنةً بوسائل الإعدام الأخرى.

وفي أغسطس 1792، ألقت قوات الأمن القبض على الزوجين الملكيين وسُجنا، وفي سبتمبر ألغت الجمعية الوطنية النظام الملكي، وفي نوفمبر، اكتشفت أدلة على مؤامرات لويس المضادة للثورة بالتعاون مع النمسا ودول أجنبية أخرى، فحوكم بتهمة الخيانة العظمى أمام الجمعية الوطنية.
وفي يناير 1793، أُدين لويس وحُكم عليه بالإعدام بأغلبية ضئيلة. وفي 21 يناير، سار بثبات نحو المقصلة ونفذ فيه الحكم، وبعد تسعة أشهر، أُدينت ماري أنطوانيت أيضا بتهمة الخيانة العظمى أمام المحكمة، وفي 16 أكتوبر لحقت بزوجها إلى المقصلة.

✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة