تعمل وزارة الثقافة في الوقت الحالي على تحديث منظومة النشر والتوزيع داخل الوزارة، وتطوير آليات العمل بالمكتبات العامة وأنشطتها، وقد أكدت وزيرة الثقافة الدكتورة جيهان زكى أن وزارة الثقافة قد وضعت هدفًا ستعمل على تحقيقه خلال الأشهر المقبلة، يتمثل في الوصول إلى "صفر مخازن"، والذي سيتحقق عبر تطوير منظومة النشر والتوزيع والتسويق، بما يتيح الاستفادة من الكتب المتراكمة في مخازن الوزارة، إلى جانب وضع خطة مستقبلية تتفادى أخطاء الماضي التي أدت إلى هذا التراكم، وفى ضوء ذلك تواصلنا مع الناقد الأدبي الدكتور حسين حمودة للحديث عن فكرته حول توزيع الكتب والاستفادة من المخزون المتواجد بمخازن قطاعات الوزارة.
وقال الدكتور حسين حمودة إن التوزيع يمثل حلقة مهمة جداً، ويمثل مشكلة كبيرة أيضاً، من حلقات السلسلة التي تحيط بظاهرة النشر، والنشر الحكومي بشكل خاص، وتتمثل هذه المشكلة بالتأكيد في وجود أعداد كبيرة ومتراكمة من الكتب داخل المخازن، وتفكير وزيرة الثقافة باتجاه حل هذه المشكلة يمثل خطوة مهمة وإيجابية جداً.
مواجهة مشكلة تخزين
وأضاف حسين حمودة في تصريحات خاصة لـ "اليوم السابع" أن هناك طرق متعددة ومتنوعة لمواجهة مشكلة تخزين الكتب هذه، وهناك طرق كثيرة جداً لوصول هذه الكتب إلى حيث يجب أن تصل، هناك إمكان لتوزيع أعداد منها في المكتبات العامة بالمدارس والجامعات، والمكتبات العامة التابعة لدار الكتب وهيئة الكتاب بشكل عام، وهناك طرق أخرى تتمثل في البحث عن منافذ غير تقليدية لتوزيع الكتب.
وتابع أن هناك إمكانية للاتفاق مع شركة توزيع خارج مصر، بحيث تصل هذه الكتب إلى أماكن التوزيع المتنوعة في البلدان العربية وربما خارج البلدان العربية، ونحن نذكر أو نتذكر الشركة القومية التي كان توزيعها يصل إلى بلدان في أمريكا اللاتينية.
وأضاف: بوجه عام، مواجهة هذه المشكلة يمثل اتجاهاً صحيحاً بشأن وصول الكتب إلى مستحقيها من ناحية، كما أنه يمكن أن يوفر دخلاً كبيراً لنشر كتب أخرى.
















0 تعليق