يدفع ناشطون مناهضون للحرب في مدينة بورتلاند بولاية أوريغون الأمريكية السلطات المحلية إلى فتح تحقيق بشأن شركة تقنية يُعتقد أنها تزوّد الجيش الإسرائيلي ببرمجيات متقدمة تُستخدم في الطائرات المسيّرة، حيث يطالب هؤلاء الناشطون بالتأكد من عدم حصول الشركة على أي دعم محلي، سواء عبر إعفاءات ضريبية أو استثمارات عامة.
التعرف على الأهداف
وتنتج شركة «سايتلاين إنتليجنس» تقنيات تصوير تعتمد على الذكاء الاصطناعي، تُستخدم في تحليل الفيديو الملتقط بواسطة الطائرات المسيّرة، حيث تتيح التعرف على الأهداف وتتبعها واتخاذ قرارات سريعة بناءً على مستوى التهديد.
وتشير وثائق شحن إلى أن الشركة قامت بإرسال مكونات تقنية إلى شركة «إلبيت سيستمز»، وهي شركة إسرائيلية متخصصة في الصناعات العسكرية وتزوّد الجيش الإسرائيلي بطائرات مسيّرة، إضافة إلى تصديرها لدول أخرى.
ويرى الناشطون أن هذه الصفقات قد تنتهك اتفاقيات دولية تتعلق بتجارة الأسلحة، مؤكدين أن الخطوة الأولى تتمثل في الكشف عما إذا كانت الشركة تتلقى أي دعم من مدينة بورتلاند، كما يأملون في أن تسهم ضغوطهم في وقف هذه الصادرات بشكل كامل.
في المقابل، تؤكد الشركة التزامها بجميع القوانين واللوائح المعمول بها، وترفض التعليق على علاقاتها مع عملاء محددين، وتشير إلى أن تقنياتها تُستخدم أيضًا في مجالات مدنية مثل البحث والإنقاذ، والاستجابة للكوارث، ومراقبة البنية التحتية.
وتُظهر مقاطع ترويجية للشركة قدرة أنظمتها على تحديد الأهداف المحتملة عبر مؤشرات مرئية تظهر على الأجسام المتحركة، مع تقييم فوري لدقة التصنيف، كما تكشف تحليلات لوثائق شحن مسرّبة عن إرسال مكونات عدة مرات إلى منشأة تابعة لشركة «إلبيت» في مدينة كرميئيل داخل إسرائيل خلال عامي 2024 و2025.
وبحسب تقارير إعلامية، تعتمد نسبة كبيرة من الطائرات المسيّرة التي يستخدمها الجيش الإسرائيلي على إنتاج «إلبيت»، وقد استُخدمت هذه الطائرات في عمليات المراقبة والهجمات اليومية على قطاع غزة.















0 تعليق